إيلون ماسك

إيلون ماسك يستعيد لقب تريليونير مجدداً

أسهم تسلا وسبيس إكس تضيف 60 مليار دولار لثروته

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

استعاد إيلون ماسك لقب تريليونير مرة أخرى بعد أيام قليلة من فقدانه في ظل موجة بيعية لأسهم التكنولوجيا اجتاحت القطاع عالمياً. جاءت الارتفاعات الأخيرة في ثروة ماسك مدعومة بموجة صعود قوية في أسهم شركتي "تسلا" و"سبيس إكس" ما زاد ثروته بأكثر من 60 مليار دولار خلال جلسة تداول واحدة، لتعود قيمة صافي ثروته إلى ما فوق حاجز التريليون دولار مجدداً، وفقاً لمؤشري "بلومبرغ للمليارديرات" و"فوربس".

وجاءت عودة ماسك إلى هذا المستوى التاريخي بعدما قفز سهم سبيس إكس بنحو 7.6% وارتفع سهم تسلا بأكثر من 8%، ما دفع تقديرات ثروته إلى تجاوز التريليون دولار، وفق بيانات فوربس، ليحافظ بفارق كبير على صدارة قائمة أغنى أثرياء العالم.

وكان مؤسس تسلا وسبيس إكس قد فقد اللقب الأسبوع الماضي بعدما تراجعت أسهم سبيس إكس بصورة حادة عقب الحماس الاستثنائي الذي رافق الإدراج التاريخي للشركة في البورصة، إلى جانب تعديلات أثرت في تقييم بعض حصصه المقيدة في تسلا، ما أدى إلى انخفاض ثروته إلى أقل من التريليون دولار.

وسجل ماسك إنجازه التاريخي لأول مرة في يونيو الجاري بعد الطرح العام الأولي لشركة سبيس إكس، والذي رفع قيمة الشركة إلى مستويات قياسية وجعل ثروته تتجاوز حاجز التريليون دولار للمرة الأولى في التاريخ، مستفيداً من امتلاكه حصة ضخمة في شركة الفضاء إلى جانب استثماراته في تسلا وشركات أخرى.

ورغم استعادة اللقب، فإن ثروة ماسك لا تزال أقل من الذروة التي بلغتها في منتصف يونيو عندما اقتربت من 1.45 تريليون دولار، ما يعكس التقلبات الكبيرة المرتبطة بأداء أسهم شركات التكنولوجيا العملاقة وبخاصة الأصول التي تشكل الجزء الأكبر من ثروته.

ويؤكد صعود وهبوط ثروة ماسك خلال أسابيع قليلة مدى ارتباط ثروات كبار المليارديرات بأسواق المال، إذ يعتمد الجزء الأكبر من ثروته على ملكيته في سبيس إكس وتسلا، وهو ما يجعل مكانته كأول تريليونير في العالم رهناً إلى حد كبير بتحركات الأسهم وثقة المستثمرين في مشروعاته المستقبلية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.