بيتكوين

حركة مبيعات تثير المخاوف بشأن العملات المشفرة

التضخم الأميركي يحدد الاتجاه المقبل لـ"بيتكوين"

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

قال المدير التنفيذي في شركة "رفاه" لإدارة الأصول محمد حسن إن قيام شركة "ستراتيجي" ببيع أكثر من 3500 بيتكوين يعد عاملاً سلبياً للسوق، خصوصاً أن الاستراتيجية التي كانت تتبناها الشركة طوال السنوات الماضية كانت تقوم على عدم بيع البيتكوين مهما كانت الظروف.

وأوضح حسن في مقابلة مع "العربية Business" أن الشركة اعتادت تمويل مشترياتها من خلال إصدار السندات والأسهم بصورة مستمرة، ولذلك فإن عملية البيع الأخيرة تتعارض مع الرسالة التي كان يروج لها سابقاً بشأن الاحتفاظ الدائم بالأصل الرقمي.

الدولار مستقر قبل بيانات تضخم أميركية والين تحت ضغط

وأضاف أن هذا العامل ليس الوحيد المؤثر في السوق، مشيراً إلى أن بيتكوين لم يعد يتداول بوصفه ملاذاً آمناً كما كان يُنظر إليه في السابق، بل بات يتحرك بصورة أقرب إلى الأسهم المضاربية، حيث يتأثر بارتفاع أسعار الفائدة وتشديد السياسة النقدية. ولفت إلى أن هذا السلوك ظهر بوضوح خلال يونيو/حزيران الماضي.

وأكد أهمية متابعة بيانات التضخم الأميركية، سواء مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) أو مؤشر أسعار المنتجين (PPI)، موضحاً أن صدور أرقام أعلى من التوقعات قد يعني استمرار الضغوط التضخمية وعدم تراجعها بالوتيرة المطلوبة رغم مستويات الفائدة الحالية. وأشار إلى أن ذلك قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي إلى مزيد من التشديد النقدي، وهو ما قد يزيد من تقلبات البيتكوين.

وأشار إلى أن بيتكوين يتحرك حالياً داخل نطاق سعري واضح منذ عدة أشهر، حيث يقع الدعم الرئيسي قرب مستوى 59 ألف دولار، بينما تقع المقاومة الرئيسية عند نحو 66 ألف دولار. وأضاف أن اختراق مستوى 66 ألف دولار والثبات فوقه قد يفتح المجال أمام مزيد من الارتفاعات، خاصة إذا جاءت بيانات التضخم أقل من التوقعات.

وفي المقابل، شدد على أن مستوى 59 ألف دولار يمثل نقطة دعم نفسية وفنية مهمة يراقبها المستثمرون عن كثب. وأشار إلى أن أي بيانات تضخم أعلى من المتوقع، بالتزامن مع فشل بيتكوين في الحفاظ على هذا المستوى، قد تدفع العملة الرقمية إلى تسجيل مزيد من التراجعات والنزول إلى مستويات أدنى.

كانت عملة بيتكوين تراجعت خلال تعاملات أمس في آسيا، متأثرة بارتفاع أسعار النفط عقب الضربات الأميركية الجديدة على إيران، وهو ما أعاد المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية واحتمال تشديد السياسة النقدية الأميركية، بحسب ما ذكرته "بلومبرغ".

وانخفضت أكبر العملات المشفرة بنسبة وصلت إلى 2.4% لتسجل 62.6 ألف دولار، متراجعة دون متوسطها المتحرك لـ200 أسبوع، وهو مستوى فني يراه بعض المحللين مؤشراً على استمرار الاتجاه الهابط، كما تراجعت عملة إيثريوم بنحو 2.5%.

وقال رئيس مجلس إدارة شركة DACM للاستثمار في الأصول الرقمية،ريتشارد جالفين، إن موجة البيع جاءت بالتزامن مع تراجع العقود الآجلة للأسهم الأميركية وارتفاع أسعار النفط نتيجة تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.