كرة قدم

بطل مونديال 2026 على موعد مع مكاسب مالية تاريخية.. ليس مجداً كروياً فقط

الأرجنتين تواجه إسبانيا في نهائي مونديال 2026 مساء اليوم

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

لن يحصل المنتخب الفائز ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 على المجد الكروي فقط، لكنه سيحقق مكاسب مالية تاريخية بعد زيادة جائزة الفوز بالمونديال إلى قيمة مالية غير مسبوقة.

ويلتقي منتخبا الأرجنتين وإسبانيا في نهائي كأس العالم 2026 مساء اليوم الأحد على ملعب "ميتلايف" بنيويورك في الولايات المتحدة.

الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" رفع جوائز النسخة الحالية من المونديال لتصبح الأعلى في تاريخ البطولة، والبداية كانت بحصول كل منتخب شارك في كأس العالم على 2.5 مليون دولار تمثل تكلفة تغطية تكاليف التحضير للبطولة.

أما لائحة مكافآت كأس العالم 2026 فتضمنت منح المنتخب المتوج بالمونديال 50 مليون دولار، مقابل 33 مليون دولار للوصيف، فيما حصل منتخب إنجلترا على 29 مليون دولار بعد فوزه بالمركز الثالث، مقابل 27 مليون دولار لمنتخب فرنسا صاحب المركز الرابع.

وحصلت المنتخبات من المركز الخامس وحتى المركز الثامن على 19 مليون دولار لكل منتخب، مقابل 15 مليون دولار للمنتخبات من التاسع وحتى السادس عشر، و11 مليون دولار من المركز السابع عشر إلى المركز الثاني والثلاثين، و9 ملايين دولار من المركز الثالث والثلاثين إلى الثامن والأربعين.

خاتم الأبطال

كما سيحصل الفائز بنهائي كأس العالم على خواتم أبطال إلى جانب الكأس والميداليات الذهبية، بحسب ما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".

وقال "فيفا" إنه سيمنح 30 خاتماً مصمماً خصيصاً للفريق الفائز عقب المباراة النهائية، على أن يتسلم قائد الفريق والمدرب في البداية نسخاً مؤقتة منها مباشرة بعد اللقاء، وسيُعاد بعد ذلك تصميم الخواتم بما يعكس هوية المنتخب البطل، مع ضبط مقاس كل خاتم بشكل فردي، قبل تسليمها رسمياً في موعد لاحق.

وسيحمل أحد جانبي الخاتم مجسم كأس العالم، بينما يتضمن الجانب الآخر تفاصيل خاصة بالمنتخب المتوج، وستكون خواتم اللاعبين جزءاً من إصدار محدود يضم 2026 قطعة مرقمة، فيما ستُطرح القطع المتبقية وعددها 1996 خاتماً للبيع أمام الجماهير حول العالم باعتبارها منتجات رسمية مرخصة.

أرباح "فيفا" من مونديال 2026

حقق الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" إيرادات قياسية من نسخة مونديال 2026 تُقدر بنحو 13 مليار دولار، ومع اقتراب المباراة النهائية ارتفعت التذاكر بشكل غير مسبوق بدأت من نحو 10 آلاف دولار وتجاوزت 32 ألف دولار في منصات إعادة البيع.

ولم يترك "فيفا" هذا السوق للوسطاء، بل دخل بنفسه إلى منصة إعادة البيع، ليحصل على رسوم تبلغ 15% على البائع و15% على المشتري في كل عملية إعادة بيع.

كما ساهمت البطولة في رفع عوائد البث التلفزيوني إلى أكثر من 4 مليارات دولار مستفيدة من توسع المونديال إلى 104 مباريات، كما أدار "فيفا" ملفات الرعاية والتذاكر والبث مباشرة من المدن المستضيفة ليحصد معظم العوائد التجارية بنفسه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.