سيارات كهربائية

"Cararak": "تسلا" تواجه معاناة طويلة بسبب غياب العوائد

تدفقات نقدية سالبة بقيمة 3.3 مليار دولار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

قال الرئيس التنفيذي لشركة Cararak Ventures، هاشم الفطايرجي، إن أساسيات الأسواق ترجح استمرار فترة المعاناة من السيولة السالبة في شركة تسلا، بسبب ضخامة المبالغ المستثمرة في السيارات الذكية وتطوير الروبوتات.

وأضاف الفطايرجي في مقابلة مع "العربية Business" أن الوعود التي أطلقها إيلون ماسك للمستثمرين لم تتحقق حتى الآن، ومما يزيد المشكلة هو حجم الإنفاق الكبير على مشاريع سيارات الأجرة الذاتية "روبوتاكسي"، إضافة إلى روبوتات "أوبتيموس".

"تسلا" تخطط لتوسيع إنتاجها في ألمانيا

وتابع: مشروع إيلون ماسك في حالة نجاحه قد يحقق عوائد كبيرة بسبب انعدام المنافسة.

يُشار إلى أن شركة "تسلا" تتجه لتسجيل تدفق نقدي حر سالب خلال الربع الثاني من عام 2026، في أول حالة من نوعها منذ أكثر من عامين، مع تصاعد إنفاقها على مشاريع الذكاء الاصطناعي والروبوتات والبنية التحتية المرتبطة بها.

وبحسب تقديرات محللين استندت إلى بيانات "LSEG"، من المتوقع أن تسجل الشركة تدفقاً نقدياً حراً سالباً بقيمة 3.3 مليار دولار خلال الربع المنتهي في يونيو/حزيران الماضي.

ويعود ذلك إلى الارتفاع الكبير في الإنفاق الرأسمالي الموجه إلى مراكز البيانات، والقدرات التصنيعية، ومشاريع سيارات الأجرة الذاتية "روبوتاكسي"، إضافة إلى روبوتات "أوبتيموس".

وتعتزم "تسلا" إنفاق نحو 25 مليار دولار خلال عام 2026 لتطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتوسيع طاقتها الإنتاجية.

ويزيد هذا الإنفاق الضخم الضغوط على الشركة لإثبات قدرتها على تحويل استثماراتها المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والروبوتات إلى عوائد مالية مستدامة خلال السنوات المقبلة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.