.
.
.
.

ناقلات الخليج 200 مليار دولار لشراء طائرات جديدة

خلال افتتاح المؤتمر العالمي الثاني للسفر بأبوظبي

نشر في: آخر تحديث:
افتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الإمارات أمس المؤتمر العالمي الثاني للسفر للاتحاد الدولي للنقل الجوي "آياتا" الذي تستضيفه أبوظبي على مدى ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 600 مسؤول وخبير بقطاع النقل الجوي من 60 دولة.

وتوقعت "آياتا" أن تستثمر الناقلات الخليجية 200 مليار دولار في شراء الطائرات خلال السنوات العشر المقبلة معظمها في دبي وأبوظبي وقطر والسعودية. وفقاً لصحيفة "البيان".

وكشف جيمس هوجن رئيس المجموعة الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران عن أن الشركة ستتسلم 13 طائرة جديدة خلال عام 2013 ليرتفع اسطولها من 69 طائرة حالياً الى 82 طائرة بنهاية العام المقبل.

وقال في تصريحات صحافية على هامش المؤتمر إن هناك مؤشرات على استمرار الشركة في تحقيق معدلات نمو جيدة في ايراداتها وأرباحها خلال عام 2013 استكمالا للنمو الذي شهدته الشركة خلال العام الماضي والعام الحالي، حيث من المتوقع أن تحقق الشركة عائدات تقدر بنحو 18.3 مليار درهم خلال عام 2012 مكتملاً مقابل 15 مليار درهم العام الماضي.

وذكر أنه بحلول عام 2017 من المستهدف أن يرتفع حجم اسطول الشركة الى 121 طائرة وأن تنقل 21.7 مليون مسافر الى 128 وجهة 96 % منها رحلات يومية، مشيراً إلى أنه خلال الـ 18 شهراً المقبلة سيتم افتتاح 3 وجهات جديدة تشمل واشنطن وفيتنام وسان باولو في أميركا الجنوبية.

وتوقع أن يبلغ عدد المسافرين على متن الشركة العام الحالي مكتملا نحو 10.6 ملايين مسافر بمعدل إشغال 79 % ، حيث تسير الشركة حالياً خطوطا منتظمة إلى 86 وجهة 70 ٪ منها يومية مقابل8.3 ملايين مسافر خلال عام 2011.

وذكر أن الشركة وقعت 41 اتفاقية مشاركة بالرمز مما عزز شبكة الوجهات الفعلية لتبلغ 315 وجهة، مشيرا الى أن 20% من عائدات الشركة متأتية من شراكات الرمز، حيث أسهمت الشراكات الأربع التي قامت بها «الاتحاد للطيران» مع خطوط «إير برلين» و»إير لينغوس» و»اير سيشل» و»فيرجين استراليا» بـنحو 18 % من اجمالي عائدات الشركة بالربع الثالث من العام الحالي.

وقال هوجن إنه مع إبرام تلك الشراكات فإن اجمالي أسطول «الاتحاد للطيران» إضافة إلى الشركات التي تملك فيها حصصاً يبلغ 378 طائرة، في حين يبلغ مجموع المسافرين 72 مليون مسافر سنوياً وإجمالي العائدات 14 مليار دولار فضلاً عن اجمالي الوجهات التي تبلغ 384 وجهة.

وذكر أن اتفاقية الشراكة الجديدة بين الاتحاد للطيران وايرفرانس و «كيه ال ام» ستدخل حيز التنفيذ اعتباراً من 28 من شهر اكتوبر الحالي ما سيفتح اسواقاً جديدة للشركة في مختلف انحاء العالم، موضحاً ان الشركة تمكنت من نقل 150 ألف مسافر عبر الشراكة مع شركة «اير برلين» وبعائدات تصل الى 50 مليون دولار خلال الربع الثالث من العام الحالي متجاوزة بذلك توقعات العام بأكمله في حين ستحقق «طيران سيشل» التي تمتلك فيها الاتحاد للطيران 40 % الربحية للمرة الأولى العام الحالي بعد عام من ابرام الشراكة مع الاتحاد للطيران، فيما تقدر 17% من العائدات السنوية للاتحاد للطيران نتيجة لتوقيع اتفاقية الشراكة مع فيرجن بلو الاسترالية.

وحول توجه الشركة للشراكة أو شراء حصص في ناقلات هندية ذكر هوجن أن عدداً من الناقلات الهندية قامت بالتحدث مع الاتحاد للطيران في هذا الأمر ولازال الموضوع قيد الدراسة حالياً.

وقال هوجن إن الشركة لا تسعى للاستحواذ على حصص أكبر في الشركات التي تشاركت الاتحاد للطيران معها حتى الآن بل انها تبقي على حصص الأقلية.

وأضاف أن الاتحاد للطيران من أسرع الشركات نمواً في تاريخ الطيران، ففي أقل من عشر سنوات منذ انطلاق عمليات الشركة التشغيلية خلال شهر نوفمبر 2003، نجحت الاتحاد للطيران في تحقيق نمو هائل، إذ بلغ عدد موظفيها أكثر من 10 آلاف موظف ينتمون إلى 125 جنسية وتمتلك حالياً 67 طائرة و86 وجهة مباشرة، وتولّت نقل ما يزيد على 10 ملايين مسافر.

من جانبه توقع توني تايلور المدير العام والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي للنقل الجوي» اياتا» أن تحقق الناقلات في منطقة الشرق الأوسط أرباحاً تقدر بمليار دولار العام المقبل مقارنة مع 700 مليون دولار العام الحالي، موضحاً أن إجمالي أرباح الناقلات حول العالم يبلغ العام الحالي 4,1 مليارات دولار، متوقعا ارتفاعها الى 7,5 مليارات دولار العام المقبل.

وأكد أن الشرق الأوسط تعد الأسرع نموا في العام ، حيث أشارت نتائج الأشهر الثمانية الأولى من العام نمو عدد المسافرين بنسبة 16,9 ٪ مقارنة مع معدل النمو العالمي البالغ 6,6 ٪.

وأرجع النمو الذي تشهده المنطقة في قطاع الطيران وخصوصا في دول الخليج الى الشراكات التي تبرمها الناقلات اضافة الى رحلات الربط، فضلاً عن مشاريع البنية التحتية كتطوير مرافق المطارات، موضحاً أن دول الخليج أنفقت ما يصل الى 100 مليار دولار في استثمارات البنية التحتية. وأضاف أن قطاع الطيران بالشرق الأوسط يساهم بـ 129 مليار دولار من الناتج المحلي ويوفر 2,7 مليون فرصة عمل.