أسطول الإماراتية.. 400 طائرة بحلول 2030

أطلقت استراتيجية جديدة لمبيعات الويب وقنوات التوزيع

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
4 دقائق للقراءة

أطلقت طيران الإمارات استراتيجية جديدة تستهدف تعزيز مبيعات الويب وقنوات التوزيع، في الوقت الذي يتوقع أن يصل خلالها أسطول الناقلة إلى 400 طائرة بحلول عام 2030.

وبحسب صحيفة البيان، كشف تيري انتنيوري نائب الرئيس الأعلى لمبيعات المسافرين العالمية في طيران الإمارات، في كلمة ألقاها أمس أمام منتدى طيران الإمارات للشراكة مع الفنادق في الدولة، أن الناقلة تسير يومياً أكثر من 420 رحلة، انطلاقاً من مركز عملياتها في مطار دبي الدولي، الذي يتجه سريعاً ليصبح أكثر مطارات العالم ازدحاماً، ويتوقع أن يتجاوز مطار هيثرو في عام 2015.

وقال انتنيوري إن طيران الإمارات التي تعد اليوم أكبر مشغل في العالم لطائرات إيه 380 وطائرات بوينغ 777، وهي بنفس الوقت أكبر ناقلة في العالم خارج التحالفات الدولية، وهي تمضي قدماً نحو استراتيجية لتسيير رحلات يومية منتظمة إلى جميع الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن الناقلة التي تمتلك اليوم أكثر من 200 طائرة، لديها شبكة وجهات تتألف من 119 محطة للمسافرين في مختلف قارات الأرض.

وأضاف أن أسطول طيران الإمارات تضاعف أربع مرات خلال العقد الماضي، من 47 طائرة في عام 2003، إلى 200 طائرة حالياً، و250 طائرة في عام 2018 إلى 400 طائرة في 2030.

كما نمت محطات طيران الإمارات بمعدل 5 محطات سنوية منذ تأسيس الشركة في عام 1985، في حين افتتحت الشركة خلال العام الماضي 15 وجهة جديدة، و5 محطات يتوقع افتتاحها في العام الجاري، مرتكزة على عوامل نجاح أبرزها موقع دبي الاستراتيجي ومطارها الحيوي وخدمات ومنتجات عالية، إضافة إلى الكادر البشري المؤهل، حيث لا تبعد دبي سوى مسافة 8 ساعات طيران عن نحو 5.7 مليارات نسمة في العالم.

وأشار إلى أن 40% من مسافري طيران الإمارات يقيمون في دبي أو يزورنها، والباقي من مسافري الترانزيت، الأمر الذي يعكس حيوية مطار دبي الدولي، الذي تفوق خلال شهر يناير الماضي على مطار هيثرو، كأكثر مطارات العالم ازدحاماً. وهو يحتل حالياً ثاني أكبر المطارات من حيث أعداد المسافرين الدوليين بعد مطار هيثرو، وفقاً للإحصاءات السنوية.

وأشار انتيوري إلى أن أبرز أولويات الشركة خلال العام المالي 2013-2014، تتمثل في تعزيز العائدات، وخاصة مبيعات الويب ومبيعات المجموعات والشركات، وتعزيز شراكاتها من الفنادق، إضافة إلى زيادة الفاعلية من خلال إدارة قنوات البيع، مع الاستمرار في الاستثمار المستقبلي في تأهيل الكوادر البشرية، حيث يتوقع أن يصل أعداد موظفي الشركة إلى 80 ألف موظف في عام 2020.

وأكد أن طيران الإمارات تعد الشريك المثالي لقطاع الضيافة والفنادق في الدولة، باعتبارها تملك شبكة وجهات تغطي قارات العالم الست، وتدير أسطولاً حديثاً من الطائرات، كما أنها تمتلك أول مبنى خاص لطائرات إيه 380، وهي تتمتع بسمعة عالمية من حيث منتجاتها وبرامجها، بما فيها برنامج المكافآت سكاي واردز، مشيراً إلى الشراكات العالمية التي وقعتها، وأبرزها مع شركة كوانتاس، والتي تعني تسيير 98 رحلة أسبوعية بين دبي وأستراليا.

وأشار باتريك برانيللي نائب الرئيس للاتصالات المنتجات في الناقلة إلى أن قيمة العلامة التجارية لطيران الإمارات تصل إلى 3.5 مليارات دولار، وهي الأشهر في الشرق الأوسط، والعلامة المفضلة في الإمارات، في الوقت الذي تنفق فيه الشركة نحو 100 مليون دولار للترويج لدبي، وهناك 25 % من الإنفاق الإعلاني يروج فيه للإمارة.

وأشار إلى أن الناقلة استمرت في الاستثمار والترويج لدبي وإمكاناتها، حتى خلال فترة الأزمة العالمية، حيث أنفقت مثلاً 25 مليون دولار ضمن حملة عالمية شملت قارات العالم الست.

وقال إن الناقلة ترعى اليوم العديد من الأحداث الرياضية والفرق العالمية في الإمارات وخارجها، ويعرض فيديو رحلات الوصول إلى دبي أكثر من 200 مرة يومياً، ويشاهده نحو 1.8 مليون شخص حول العالم.

وأضاف صفحة الناقلة على الفيس بوك وبعد 3 أيام من إطلاقها شاهدها أكثر من 94 ألف شخص، وأجاب بـ لايكس أكثر من 19463 و8663 شيرز، وهناك 3609 تعليقات.

واستثمرت الشركة نحو 6.2 ملايين درهم خلال الفترة من نوفمبر 2012 وحتى مارس 2013 للإعلان عن الوظائف في أسواق أميركا الجنوبية وأستراليا وأوروبا.

وتتطلع طيران الإمارات إلى افتتاح 5 محطات جديدة في كل عام ما يعني أن هناك 50 محطة جديدة حتى عام 2022 .

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.