5 مليارات ريال خسائر الفنادق والشركات من خفض المعتمرين

توقعات بانخفاض عدد حجاج الخارج 20% و"الداخل" بـ50%

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

قدّرت اللجنة الوطنية للحج والعمرة خسائرها في قطاعات الفنادق وشركات العمرة والطيران جراء خفض وزارة الحج أعداد المعتمرين في موسم العمرة خلال رمضان المقبل بنحو 5 مليارات ريال، معتبرة أن حجم الخسائر كبير إجمالاً لكل القطاعات والخدمات من أسواق ومطاعم.

وقررت وزارة الحج خفض أعداد القادمين للعمرة من خارج السعودية خلال موسم العمرة في شهر رمضان المقبل، إضافة إلى إلزام المعتمرين بعدم المكوث في السعودية بعد أداء المناسك أكثر من 15 يوماً، وذلك بسبب التوسعة التي يشهدها الحرم المكي.

وقال نائب رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة لشؤون العمرة عبدالله قاضي لصحيفة الحياة، إن خسارة شركات ومؤسسات العمرة ستكون كبيرة خلال هذا الموسم، إذ إن قرار وزارة الحج جاء متأخراً بعد أن أبرمت عقوداً والتزامات مع وكلاء العمرة خارج السعودية.

وطالب قاضي من الجهات العليا ذات الاختصاص برفع الضرر الناتج من هذا القرار المتأخر، مؤكداً أن خفض أعداد المعتمرين القادمين من خارج السعودية ليس حلاً للمشكلة القائمة من توسيع للحرم المكي الشريف.

وأضاف "من الصعب حساب الخسائر الإجمالية جراء خفض أعداد المعتمرين، وهذا القرار تسبب في حدوث أزمة في حجوزات الطيران وخسارة كبيرة لقطاع الفنادق وشركات العمرة، ومن المتوقع أن تبلغ الخسائر 5 مليارات ريال، خلافاً للخدمات الأخرى التي لم يتم حسابها مثل النقل".

وأشار نائب رئيس اللجنة الوطنية للحج والعمرة لشؤون العمرة إلى أن سبب خفض الأعداد يعود إلى توسعة المطاف في الحرم المكي الشريف والذي يستمر ثلاثة أعوام، لافتاً إلى أن وزارة الحج حددت مدة إقامة المعتمر بعد أداء المناسك بـ15 يوماً بعد أن كانت أقصى مدة 30 يوماً.

ونوّه إلى أن الإجراء الجديد المتبع من الوزارة خلال شهر رمضان يكون بتفويج المعتمرين على دفعتين، لذلك حددت أقصى مدة لإقامة المعتمر من خارج السعودية بـ15 يوماً.

وأضاف "خفض عدد المعتمرين بسبب أعمال التوسعة داخل الرحم المكي الشريف ينعكس أيضاً على أعداد القادمين للحج، إذ تستمر أعمال التوسعة ثلاثة أعوام وهذا ما يزيد خسائر قطاع الحج والعمرة".

وتوقع قاضي أن تكون نسب الخفض في عدد حجاج الخارج بنحو 20 في المئة ونسبة خفض أعداد الحجاج في الداخل بـ50 في المئة.

من جهته، وصف رئيس لجنة الفنادق والسياحة في غرفة تجارة مكة وليد أبوسبعة قرار وزارة الحج المفاجئ خفض أعداد المعتمرين من الخارج بـ "الكارثة"، الأمر الذي أوقع شركات العمرة والمؤسسات الخدمية الأخرى في حرج شديد نظراً لالتزاماتهم مع شركات خارجية.

وأكد أن حجم الخسائر كبير في قطاع الفنادق، لافتاً إلى أن شركات العمرة الخارجية ستلجأ للقضاء والمحاكم لمقاضاة شركات العمرة التي التزمت معها بعقود محددة ولم يرد فيها نسبة خفض الأعداد، مستبعداً أن يكون هناك ارتفاع في أسعار الفنادق والخدمات المقدمة خلال موسم العمرة لتعويض خسارتها.

وزاد "على وزارة الحج تعويض الضرر الحاصل من هذا التغيير المفاجئ، على رغم أنني أستبعد أن تتكبد الوزارة هذه الخسائر إلا أننا نطالبها بتخفيف الضرر نتيجة هذا القرار المفاجئ".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.