قفزة سياحية في السعودية.. والعقير الوجهة الكبرى للسياح

نمو القطاع 12.5% وتجاوز الرحلات المحلية 2.1 مليون رحلة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

رغم القصور الذي يعتري البنية التحتية للسياحة في السعودية، فإن ذلك لم يمنع من حدوث قفزة في النمو العام الجاري، وفقا لصحيفة الاقتصادية.

من جهته، أكد الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، أن السياحة المحلية حققت نموا مرتفعا في الفترة الأخيرة، كاشفا عن إطلاق أول وجهة سياحية كبرى في السعودية بعد إجازة عيد الفطر، وهي مشروع وجهة العقير السياحية في الأحساء، بعد إغلاق محفظة استثمارية بمليارين ونصف المليار ريال.

وأوضح الأمير سلطان بن سلمان أن الإنفاق على السياحة المحلية ارتفع هذا العام بـ12.5%، حيث تجاوزت الرحلات السياحية المحلية 2.1 مليون رحلة في يونيو الماضي، مقابل نحو مليوني رحلة في الفترة نفسها من العام الماضي، بارتفاع 5%، وتجاوز إجمالي الإنفاق فيها 3.4 مليار ريال مقابل ثلاثة مليارات ريال في الفترة نفسها من العام الماضي، بارتفاع 12.5%.

وبلغت الرحلات السياحية المغادرة السعودية في يونيو 2.3 مليون رحلة، مقابل 2.1 مليون رحلة في الفترة نفسها من العام الماضي، وتجاوز الإنفاق فيها 7.5 مليار ريال مقابل 6.9 في الفترة نفسها من العام الماضي، وفقاً لأرقام مركز الأبحاث والإحصاءات السياحية "ماس" التابع للهيئة.

وكان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، قال لقناة "العربية": "هناك إقبال كبير جدا على السياحة المحلية، مع النمو الضخم الذي تشهده في الفترة الأخيرة، رغم ما تعانيه البنية التحتية الخاصة بالسياحة من قصور. المملكة دولة سياحية ضخمة، والتركيز ليس فقط على السياحة بل أيضا على المشاريع الاقتصادية والتنموية الضخمة".

وأشار إلى تدشين خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز، قبل أيام جملة من المشاريع الصناعية والتنموية العملاقة في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين، بتكلفة إجمالية بلغت 327 مليار ريال.

وذكر الأمير سلطان بن سلمان أيضا أن مشروع العقير في الأحساء وجهة سياحية ضخمة، ستنافس في جذب السيّاح من الخليج وليس السعودية فقط، مضيفا أن السعودية لديها حزمة مشاريع تنتظر قرارين "مُهمّين"، أولهما تأسيس شركة التنمية والاستثمار السياحي، التي هي في آخر مراحلها، وتعد محورا لإطلاق الاستثمار في المشاريع السياحية الكبرى وجذب القطاع الخاص، وتطوير البنية التحتية للسياحة، ودخول الدولة في استثمار حقيقي للوجهات السياحية.

والقرار الثاني التوسع في تمويل المنشآت السياحية، وقال: "حتى إن كانت الدولة قد دخلت في تمويل المشاريع السياحية الكبرى، فهناك حاجة لتمويل المرافق السياحية مثل الفنادق ومنشآت الإيواء والترفيه".

وبيّن أن السياحة باتت حاليا المصدر "الأهم والأكبر" لتوفير فرص العمل لمختلف شرائح المجتمع في كل المناطق، وأن ما وفره القطاع في السعودية من فرص عمل تجاوزت 189 ألف فرصة عمل للمواطنين حتى عام 2012، بنسبة 27 في المئة من إجمالي العاملين في القطاع.

وأكد الأمير سلطان بن سلمان أن الهيئة قطعت "شوطا كبيرا" في السنوات الماضية في تنظيم صناعة السياحة في بلد بحجم السعودية، آملا أن يشهد العامان المقبلان تطورا كبيرا في السياحة المحلية، في ظل ما تقدمه الدولة من دعم للقطاع.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.