أعمال العنف تعود بالسياحة المصرية للمربع "صفر"

إسرائيل المستفيد الأول وتركيا تستحوذ على حصة معقولة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

عادت السياحة المصرية مجدداً للمربع صفر بعد سلسلة الأحداث الدامية والعنف الذي تشهده البلاد منذ إعلان فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة بالقوة، وقال عاملون بقطاع السياحة بمصر إن الحال أكثر من سيئ رغم أن هذه الفترة كانت تعد موسما سياحيا ينتظره الجميع.

وعلى خلفية الأحداث التي تشهدها مصر، فقد حذرت الحكومات الأوروبية مواطنيها بعدم السفر إلى منتجعات البحر الأحمر السياحية مما دفع بعض شركات السياحة الأجنبية إلى وقف جميع رحلاتها إلى مصر، فيما أعلنت شركة عالمية إلغاء سفر وفودها لمصر وتأجيله حتى إشعار آخر، كما تراجعت حركة الطيران بنسب لا تقل عن 60% منذ الأحداث الأخيرة.

وقد شهدت الأيام الماضية إلغاء رحلات لنحو 11 شركة حيث تم إلغاء رحلات لكل من الخوط الفرنسية والأردنية واليمنية والمصرية العالمية والمغربية والشرق الأوسط والسودانية ونسمة وتاركو والتونسية والخليج.

ونصحت وزارة الخارجية الألمانية مواطنيها بعدم السفر إلى مصر. كما نصحت وزارة الخارجية السويدية كبرى شركات السياحة السويدية بوقف جميع رحلاتها مصر. وأيضاً طلبت بلجيكا من مواطنيها عدم السفر لمصر ما دفع شركتي نيكرمان وجيت إير إلى إلغاء جميع رحلاتهما إلى مصر.

وكانت فرنسا وأميركا وبريطانيا قد نصحوا مواطنيهم في وقت سابق بعدم السفر إلى مصر وذلك بسبب أحداث العنف التي تشهدها البلاد.
وقالت روسيا إنه لا ينبغي لمواطنيها السفر إلى مصر ونصحت شركات السياحة بعدم الترويج للسياحة في مصر.

وقال علاء حامد، الموطف بحجوزات أحد فنادق شرم الشيخ لـ "العربية نت"، إن الوضع أكثر من سيئ بعد إعلان كثير من الدول إلغاء جوزاتها ومقاطعة السياحة المصرية بعد استمرار أحداث الشغب والعنف التي تشهدها البلاد، خاصة أن بعض المناطق الملتهبة قريبة من شرم الشيخ.

وأوضح أن هذه الأحداث جاءت لصالح السياحة الإسرائيلية التي تعد أول مستفيد من هروب السياحة الأوروبية والروسية من مصر، هذا بخلاف تركيا التي استحوذت على حصة معقولة من السياحة التي كان من المقرر ان تزور مصر في صيف هذا الموسم.

وأشار إلى أنه قبل فض الاعتصامات لم يكن هناك إلغاء حجوزات ولكن تأجيل فقط، أما بعد مشاهدة الدماء في محافظات مصر فقد بدأت الشركات الكبرى تلغي جوزاتها لمصر حفاظاً على أرواح السائحين.

وأعلنت شركة كوني للسياحة أنها تعرض على عملائها في بريطانيا زيارة أماكن بديلة أو رد أموالهم وعدم زيارة مصر، فيما قررت الوحدة الألمانية لمجموعة توماس كوك السياحية وشركة توي ترافل الألمانية إلغاء كل رحلاتها إلى مصر بعد أن حذرت وزارة الخارجية الألمانية مواطنيها من السفر لمصر. وقالت شركة إير برلين إن رحلاتها لا تزال منتظمة إلى منتجعات البحر الأحمر لكنها لن تقبل أي حجوزات جديدة لمصر حتى 15 سبتمبر.

ووفقاً للبيانات الصادرة عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية فقد جذبت مصر 14.7 مليون سائح عام 2010 من بينهم 2.8 مليون روسي و1.5 مليون بريطاني و1.3 مليون ألماني.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.