.
.
.
.

السعودية تعتزم تطوير منتجع سياحي بـ17 مليار ريال

سيخلق 37 ألف وظيفة مباشرة وينعش القطاع السياحي بالمنطقة الشرقية

نشر في: آخر تحديث:

تعتزم الحكومة السعودية إطلاق أحد أضخم المشروعات السياحية في المنطقة العربية، حيث تنوي إنشاء منتجع كبير على شاطئ العقير في المنطقة الشرقية، بتكلفة إجمالية ستتجاوز 17 مليار ريال سعودي (4.5 مليار دولار) بما سيوفر أيضاً آلاف فرص العمل للشباب في المملكة.

وكشف نائب رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الدكتور حمد السماعيل أن المنتجع الذي ينوون بناءه قد يبدأ في استقبال السياح اعتباراً من العام 2017، على أنه سيتضمن استثمارات بقيمة 17 مليار ريال، فيما يتوقع أن يبلغ الحجم الكلي للاستثمارات في منطقة شاطئ العقير 34 مليار ريال سعودي (9 مليارات دولار).

وشاطئ العقير يحتل موقعاً استراتيجياً بالغ الأهمية في منطقة الخليج بسبب قربه الجغرافي من عدة دول هي قطر والبحرين والإمارات، فيما يتوقع أن يجتذب أعداداً كبيرة من السياح من هذه الدول، إضافة الى أعداد كبيرة من السياح الأجانب الذين يقصدون منطقة الخليج، ويتجولون بين دولها القريبة من بعضها.

وقال السماعيل في تصريحات نشرتها جريدة "ديلي تلغراف" البريطانية إن مشروع إقامة المنتجع الجديد في المنطقة يتوقع أن يتمكن من خلق 37 ألف و700 فرصة عمل مباشرة، إضافة الى 56 ألف فرصة عمل غير مباشرة بما في ذلك الوظائف الموسمية.

وبحسب السماعيل فإن الأمير سلطان بن سلمان رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وافق على المشروع، كما أن أمير منطقة الأحساء وافق أيضاً، ويجري وضع اللمسات الأخيرة حالياً للبدء بالتنفيذ.

وبحسب رئيس بلدية الأحساء فإن الحكومة السعودية خصصت دعماً مالياً بقيمة 1.4 مليار ريال سعودي من أجل تطوير البنية التحتية في المنطقة بما يسهل إقامة المشروع على السواحل الشرقية للمملكة.

يشار الى أن الهيئة العامة للسياحة والآثار في السعودية وضعت مشروعاً وطنياً شاملاً من أجل تنمية وتطوير القطاع السياحي في المملكة.

وكان رئيس الهيئة الأمير سلطان بن سلمان قال قبل أسابيع إن مدينة الطائف أيضاً غربي المملكة ستشهد مشروعات ضخمة واستثمارات سياحية بالمليارات وذلك بعد أن تم اختيارها كعاصمة للمصايف العربية، ويتوقع أن تستقطب أعداداً كبيرة من السياح ليعيدوها بذلك إلى مكانتها كأقدم مصيف عربي.