.
.
.
.

"سياحة أبوظبي" تنجز قبة اللوفر بالربع الأخير من 2014

نشر في: آخر تحديث:

ستكون قبة متحف اللوفر في أبوظبي جاهزة لاستقبال السياح والزوار بحلول الربع الأخير من العام الجاري، بحسب ما ذكرت شركة التطوير والاستثمار السياحي في أبوظبي.

ووفقاً لصحيفة "الاتحاد"، فإن القبة تتكون من 400 ألف قطعة يتراوح وزن 85 منها بين 30 إلى 70 طناً، ليقارب وزنها "برج إيفل" في باريس، ومن المخطط أن تكتمل أعمال متحف اللوفر خلال عام 2015.

وترتكز القبة على أربع دعائم رئيسة فقط، موضوعة ضمن المبنى نفسه، ويبلغ ارتفاعها عند مدخل المتحف تسعة أمتار، ولغاية 30 متراً عند أعلى نقطة في الداخل.

وتستغرق عملية بناء القبة حوالي 10 أشهر، ليتم البدء بعدها بتفكيك وإزالة الأبراج الداعمة المؤقتة، والبالغ عددها 120 برجاً.

واستوحيت الهندسة العمرانية للقبة من سعف النخيل المتداخلة التي كانت تستخدم في سقف المنازل التقليدية في المنطقة، وتسمح لأشعة الشمس بالنفاذ من خلالها، لتشكل ما يعرف بـ"شعاع النور"، وتعمل كمظلة تغطي الساحات الخارجية وتحميها من خلال عكسها لأشعة الشمس، بما يساهم في تقليل الحرارة، وترشيد استهلاك الطاقة، وإتاحة المجال أمام الزوار للتنقل براحة في أرجاء المتحف.

ويعد "اللوفر أبوظبي" من بين المتاحف الثلاثة المخطط إقامتها في جزيرة السعديات، وسيتم إنجاز متحف زايد الوطني عام 2016، ثم متحف "جوجنهايم أبوظبي" عام 2017.

وتتكوّن قبة المتحف، التي يبلغ قطرها 180 متراً، وتضم 10800 أنبوب حديدي مربع الشكل، من 85 قسماً، إذ سيتم تجميعها في موقع تشييد المتحف قبل رفعها، بواسطة رافعة مخصصة لهذه المهمة، وسيتم استخدام رافعة بطاقة 600 طن لتشييد أقسام القبة الأقرب إلى الأطراف الخارجية.

وسيكون "اللوفر أبوظبي" أول متحف عالمي في العالم العربي. ويعرض المتحف، الأعمال الفنية، والمخطوطات، والمواضيع التي تتميز بأهمية تاريخية وثقافية واجتماعية.

وستأتي المعروضات التي يمتد عمرها عبر آلاف السنين، من مجتمعات وثقافات من جميع أنحاء العالم، في حين سيتم تسليط الضوء على المواضيع العالمية والتأثيرات المشتركة لتوضيح أوجه تشابه التجربة الإنسانية المشتركة التي تتجاوز حدود الجغرافيا والأعراق والتاريخ.

ويضم المتحف، الذي وضع تصميمه المعماري جان نوفيل، الفائز بجائزة بريتزكر العالمية، صالات عرض فنية بمساحة 9200 متر مربع، من ضمنها صالات العرض الدائمة، بمساحة 6681 متراً مربعاً.

وبدأت "التطوير السياحي" في ديسمبر 2013، مرحلة وضع القسم الأول من القبة في متحف اللوفر أبوظبي، وتركيبها في المكان المخصص لها، ما اعتبرته أهم مراحل بناء الصرح الثقافي العالمي.

يُذكر أن المتحف يبنى ضمن منصة مؤقتة في البحر، تم إنجازها خلال عام 2009، لتوفير أرضية جافة، يجرى تطوير المتحف عليها بمراحله المتعددة.