.
.
.
.

تكلفة الإجازة تعيق السياحة الداخلية في السعودية

نشر في: آخر تحديث:

كشف الأمين العام للمركز العربي للإعلام السياحي في السعودية خالد آل دغيم أن "تكلفة الإجازة تعد من أبرز عوائق السياحة الداخلية"، مشيراً إلى أن قوائم التكلفة المعمول بها حالياً، ما زالت هي نفسها التي كانت متبعة في زمن الطفرة الاقتصادية، حيث أعدت حسب مستوى دخل الأفراد المرتفع آنذاك، وهذه القائمة لا تتناسب مع الظروف الاقتصادية الحالية، وهو ما يؤخر النمو السياحي حالياً.

وقال: "في مقارنة بين التكلفة في مشروع خارج الوطن ومشروع وطني يقدم نفس الخدمة، نجد أن الفرق شاسع، لأن المشروع الخارجي يبني أرباحا على المدى البعيد، ويسعى للحفاظ على عملائه في سبيل الربح المستمر، بينما المشروع الوطني نجده يميل إلى البذخ والإسراف في مظاهر الإنشاءات، ما يرفع أسعار الخدمات التي يقدمها، وبالتالي يحول دون تحقيق الأهداف السياحية، ولم توضع في الحسبان أن الخدمات السياحية الأساسية موجودة، وتقوم بها الدولة مثل شبكة الطرق والمطارات وخدمات الاتصالات والماء والكهرباء".

وأضاف "السياحة الخارجية تراجعت في الفترة الأخيرة بنسبة لا تقل عن 40% بما فيها سياحة الأعمال، وبدأت الشركات العالمية تبحث عن فرص لها في السوق السعودي".

وأشار إلى أن التدفق النقدي في القطاع السياحي في المملكة، يشهد صعودا، وأن التراجع في السياحة الخارجية، يوفر للسياحة الداخلية ملايين الريالات.