الملحم للعربية.نت: الخطوط السعودية ترحب بالمنافسة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
3 دقائق للقراءة

أكد مدير عام الخطوط الجوية السعودية، خالد الملحم، أن ازدياد وتيرة الطلب على السفر جواً بين مختلف المناطق الداخلية في المملكة خلال السنوات الخمسة الماضية، شكل حافزاً للشركة لزيادة قدرتها التشغيلية التي استطاعت استيعاب وخدمة 15 مليون مسافر عبر رحلاتها الداخلية خلال عام 2013.

وقال خلال لقاء خاص مع "العربية.نت" إنه بالرغم من القدرة التشغيلية العالية للخطوط داخلياً، فإن التحدي الرئيس لنا يكمن في تلبية الطلب المتنامي ويضعنا تحت مسؤولية أكبر في خدمة عملائنا، الأمر الذي يجعلنا نرحب بالمنافسة في سوق الطيران المحلي.

وأشار إلى أن دخول شركات جديدة في سوق النقل الداخلي سيكون له دور في تعزيز المنافسة التي ستنعكس بدورها على زيادة مستويات الخدمة، بالإضافة إلى وضع خيارات أكبر للعملاء من حيث الباقات التسعيرية وتعدد الوجهات.

وأضاف أنه خلال السنوات الـ25 الماضية لم يتم الاستثمار في البنية التحتية للمطارات بشكل جيد، غير أن الدولة بدأت في الـ5 سنوات الماضية برامج طموحة لبناء مطارات ومرافق خدمية على مستوى عال من التقنية والخدمة، والتي ستسهم بدورها في رفع معدلات النمو للقطاع بشكل عام والارتقاء بخدمة العملاء بمستوى أعلى.

وحول سؤال "العربية.نت" عما إذا كان ارتفاع أسعار وقود الطائرات يشكل عقبة أمام تأخر دخول شركات الطيران للنقل الداخلي، أكد الملحم أن الخطوط ليست الجهة المعنية للحديث عن تسعير وقود الطائرات، وأن آلية التسعير قيد الدراسة من قبل أرامكو ولجنة مشكلة من عدة جهات حكومية معنية بهذا الشأن.

وأوضح الملحم أن الشركة حصلت على قرض بقيمة 7 مليارات ريال من تحالف بنوك بقيادة مجموعة سامبا المالية، وذلك لتمويل شراء 17 طائرة إلى جانب الخطط التوسعية.

وكشف الملحم أنه سيتم تأسيس الشركة القابضة للخطوط السعودية مع استكمال مشروع خصخصة الشركات التابعة لها، علما أنه تمت خصخصة الخطوط السعودية للتموين، بانتظار طرح الخطوط السعودية للشحن والسعودية للخدمات الأرضية والسعودية لهندسة وصناعة الطيران خلال العامين الحالي والمقبل.

وفي سياق متصل، احتفلت الخطوط السعودية يوم أمس الأربعاء بمرور 50 عاماً على تشغيل أولى رحلاتها إلى دبي، برعاية الأمير فهد بن عبدالله رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، وبحضور الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني في حكومة دبي، رئيس مجلس إدارة طيران الإمارات، وعدد من المهتمين بصناعة النقل الجوي.

وتضمن الحفل تدشين الأمير فهد بن عبدالله لمكتب الخطوط السعودية الجديد في برج "أل فيجين تاور" بوسط مدينة دبي النابض.

يشار إلى أن انطلاق أولى رحلات "السعودية" إلى دبي بدأت في شهر مارس عام 1963 بخط سير واحد من الظهران لدبي، على طراز CONVAIR 340، وكان على متنها48 راكباً، إذ كانت "السعودية" تشغل حينذاك رحلة واحدة أسبوعياً.

وفي عام 1974 تم افتتاح فرع "السعودية" في دبي، ثم تواصلت بعد ذلك الرحلات المنتظمة بين مدن السعودية ودبي حتى بلغ عدد الرحلات 74 رحلة أسبوعياً بين كل من دبي والرياض وجدة والدمام والمدينة المنورة، وذلك باستخدام طائرات من طرازي "بوينغ" و"إيرباص".

وبلغ عدد المسافرين الذين نقلتهم "السعودية" من دبي إلى مدن المملكة خلال العام الماضي 541307 ركاب على متن 3848 رحلة.

وبعد انضمام "السعودية" رسمياً إلى تحالف "سكاي تيم" العالمي في شهر مايو2012، اكتسبت محطة دبي أهمية خاصة باعتبارها من المحطات العالمية المهمة، إذ تقدم "السعودية" خدماتها للمسافرين حول العالم من خلال شركات التحالف الـ19، وذلك من خلال ما يقرب من 15 ألف رحلة يومياً من وإلى 1024 محطة في178 دولة، فيما يبلغ عدد صالات السفر التي تستخدمها حول العالم أكثر من 530 صالة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.