.
.
.
.

السياحة المصرية تعلق آمالها على روسيا بـ2014

نشر في: آخر تحديث:

تعتزم وزارة السياحة المصرية أن تعمل وفق خطط قالت إنها "مدروسة"، على جذب نحو 2.8 مليون سائح روسي خلال عام 2014، بزيادة تتجاوز نحو 20% عن العام الماضي.

وقال عاملون بقطاع السياحة المصري إن روسيا تشكل أكبر رقم في عدد السياح الوافدين إلى مصر، سواء قبل ثورة يناير أو في ظل الأزمات التي تعيشها البلاد منذ 3 سنوات، وإنهم يتجاهلون تحذيرات السفر التي تطلقها بعض الدول الأجنبية في ظل أحداث الإرهاب التي تشهدها مصر مؤخراً.

وأعلنت الشركة المصرية للمطارات أمس أن أربعة مطارات مصرية استقبلت نحو 133 رحلة تقل 17.061 ألف سائح خلال يوم واحد.

وقال مدير إدارة العلاقات الدولية والتخطيط والاستراتيجي بوزارة السياحة المصرية، عادل الجندي، في تصريحات خاصة لـ "العربية.نت"، إن خطط الترويج التي اعدتها وزارة السياحة المصرية من المتوقع أن تؤتي ثمارها خلال موسم الصيف المقبل.

ولفت إلى أن تحذيرات السفر التي تصدرها بعض الدول الغربية تمثل عائقاً أمام خطط شركات السياحة التي ما زالت تقدم الكثير من العروض الترويجية بأسعار تنافسية عالمية، ولكن من المؤكد ووفقاً لحملات الترويج والعروض التي تطرحها شركات السياحة سواء على الصعيد العربي أو الدولي أن يتجاوز القطاع السياحي المصري محنته خلال وقت قريب.

وقال عادل سالم، مدير إحدى شركات السياحة بالقاهرة، إنه رغم الأزمات الماضية فالسياحة الروسية الوفادة إلى مصر لم تتأثر بنسب كبيرة، باستثناء شريحة بسيطة عدلت وجهتها السياحية إلى بلدان قريبة من مصر وتتمتع ببعض المميزات الموجودة في مصر.

ولفت في تصريحات لـ "العربية.نت"، إلى أن الأوضاع بدأت تتحسن منذ شهر تقريباً، وبدأ القطاع يتجاوز حادث تفجير الحافلة السياحية في طابا، خاصة أن رئيس الوزراء الجديد أكد وشدد على القضاء على الإرهاب والتطرف الذي يمثل أكبر تحد لقطاع السياحة المصري.

ووفقاً للأرقام والإحصائيات الرسمية المعلنة، فقد بلغ عدد السائحين الروس الذين زاروا مصر في 2010 نحو 2.8 مليون سائح، وانخفض عددهم إلى 1.8 مليون سائح في 2011، وبلغ نحو 1.6 مليون سائح في 2012، وارتفع إلي 2.4 مليون سائح بنهاية 2013.

لكن 7 دول غربية هي ﺃﻟﻣﺎﻧﻳﺎ ﻭإﻳﻁﺎﻟﻳﺎ ﻭﺑﻠﺟﻳﻛﺎ ﻭﻫﻭﻟﻧﺩﺍ ﻭﺳﻭﻳﺳﺭﺍ ﻭﺑﺭﻳﻁﺎﻧﻳﺎ ﻭﺍﻟﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺗﺣﺩﺓ الأميرﻛية، أصدرت مؤخراً تحذيرات سفر لزيارة شبه جزيرة سيناء، في النصف الثاني من الشهر الماضي، تخوفاً من استهداف مواطنيها، بعد إعلان جماعة أنصار بيت المقدس مسؤوليتها عن تفجير الحافة السياحية بطابا منتصف الشهر الماضي.