.
.
.
.

إيرباص: شركات طيران سعودية تدرس شراء طائرات جديدة

نشر في: آخر تحديث:

قال رئيس شركة طيران إيرباص الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حبيب فقيه في مقابلة خاصة مع "العربية نت"، إن شركات طيران سعودية، من بينها خطوط الطيران السعودية وطيران ناس، تدرس شراء طائرات جديدة.

وتسلمت الخطوط السعودية نوفمبر الماضي طائرة جديدة من طراز إيرباص 300-330، ليصل بذلك عدد طائرات "السعودية" من الطراز نفسه إلى 9 طائرات حديثة من أصل 12 طائرة من هذا النوع.

وأضاف فقيه لـ"العربية نت"، "تحدثنا مع شركات طيران سعودية وأبلغونا أنهم يدرسون شراء طائرات جديدة، إلا أنه لم تبدأ عملية المفاوضات بشأن شراء هذه الطائرات بعد، والأمر لايزال قيد الدراسة".

يذكر أن الخطوط السعودية وضعت خطة استراتيجية لدعم الأسطول بـ90 طائرة إيرباص وبوينغ، تشمل 35 إيرباص 320، و15 إيرباص 321، و12 إيرباص 330، إلى جانب 20 بوينغ 777-300 آي آر بعيدة المدى.

وحول جاذبية السوق السعودي لشركة إيرباص قال فقيه "ليس أمامنا إلا التوسع في السوق السعودي، يعمل لدى مجموعة إيرباص أكثر من 1000 شخص، ونقوم بتقديم خدمات التدريب والتطوير، ومستعدون لتقديم المشورة لأية جهة، مستعدون للقيام بما يجب، والإخوان في الحكومة السعودية يشعرون بذلك جيداً.

وسجلت إيرباص طلبات قياسية بعدد بلغ 1619 طائرة في عام 2013 بقيمة بلغت 176 مليار يورو بالسعر المعلن.

وحول خطة إعادة هيكلة إيرباص التي تجري حالياً قال فقيه إنه يتم العمل الآن على تقسيم أعمال الشركة لثلاث وحدات، وهذا ينطبق على فرع الشرق الأوسط، إلا أن عملية إعادة الهيكلة في منطقة الشرق الأوسط لن تسفر عن تسريح أي من موظفي المجموعة.

وأعلنت إيرباص قبل أيام أنها تخلصت من 5291 وظيفة كجزء من إعادة هيكلة أنشطتها للدفاع والفضاء.

وقالت شركة إيرباص المنافس الرئيسي لشركة بوينغ الأميركية، إنها سجلت أرباحاً صافية بقيمة 1.5 مليار يورو، بما يعادل ملياري دولار في عام 2013، بزيادة نسبتها 22%، على عام 2012، وارتفعت المبيعات بنسبة 5%، إلى 59.3 مليار يورو.

وأوضح فقيه أنه "سيتم تقسيم إيرباص إلى 3 وحدات على أن يتم إنشاء أقسام خاصة بهذه الوحدات في الشرق الأوسط، وبالتالي سيتم التوسع في عملية التوظيف".

وحول أعمال إيرباص في العراق قال فقيه "كانت توجد اتصالات ومفاوضات بيننا وبين المسؤولين في العراق، ولكننا فوجئنا بأنهم قاموا بشراء طائرات مستعملة، ولم يتصلوا بنا، وهم لديهم حرية الاختيار بالتأكيد".

وحول تأثير الثورات في المنطقة على مبيعات الطائرات في منطقة الشرق الأوسط قال فقيه إن الطلبيات السابقة ظلت كما هي إلا أن بعض الحكومات طلبت تعديلات على طائرات كانت قد تعاقدت عليها في السابق، وهذا من حقها بحسب التغيرات التي حدثت والتوجهات الجديدة لدى هذه الحكومات وإيرباص تتفهم الأمر.

وأكد فقيه أن سوق الطيران والسفر في المنطقة العربية والشرق الأوسط واعدة لعدد من الأسباب أبرزها ارتفاع الطلب على استخدام الطيران، والنمو الاقتصادي، وعدم وجود شبكات قطارات متقدمة في المنطقة، ما يدفع لزيادة الطلب على السفر بالطيران".

وقال فقيه إن الدول العربية بحاجة لاستثمار مئات المليارات من الدولارات لتطوير بنيتها التحتية الخاصة بالمطارات وأساطيلها من الطائرات.

وأعلنت إيرباص جروب عن خططها لرفع إنتاجها من طائرات طراز A320، مضيفة إن أرباحها تحسنت بشكل قوي في عام 2013 بعد الزيادة الكبيرة في تسليم الطائرات، وقالت إنها سترفع تسليم هذه الطائرات إلى 46 طائرة في الشهر من 42 طائرة ابتداء من عام 2016.

وبلغ صافي طلبيات إيرباص "خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري نحو 103 طائرة.