.
.
.
.

السعودية تطور مطاراتها لمواكبة نمو أعداد المسافرين

نشر في: آخر تحديث:

تدرس هيئة الطيران المدني السعودية تطوير كافة المطارات في المملكة لاستيعاب الازدياد المستمر في أعداد الرحلات الجوية وأعداد المسافرين، حيث شكلت لجنة خاصة لهذا الغرض أشركت فيها "طيران الإمارات" وهي أكبر مشغل طيران عربي وخليجي.

وقال متحدث باسم هيئة الطيران المدني السعودية لقناة "العربية" إن "النمو في الحركة بمطارات المملكة يعد من أعلى النسب في المنطقة؛ حيث تتراوح نسب النمو بين 8% و14%، وهذه نسب كبيرة جداً في مقياس النمو بالمطارات"، مشيراً إلى أنه "نتج عن هذا النمو الكبير قيام الهيئة بتنفيذ العديد من المشاريع التطويرية الكبيرة من إنشاء لصالات سفر جديدة أو توسعة للصالات الحالية في البعض منها، مع إعادة تأهيل ساحات المطارات وزيادة مواقف الطائرات".

وأكدت الهيئة صحة الخبر الذي بثته "العربية" سابقاً بشأن إجراء مراجعة لأعداد الرحلات الدولية التي تستخدم مطارات المملكة، لكن الهيئة أوضحت بأن الخفض المتوقع في أعداد الرحلات الدولية سيكون مؤقتاً لحين انتهاء أعمال التوسعة والتطوير، وأضاف المتحدث: "أعمال التوسعة والتطوير الكبيرة بالمطارات عادة ما تؤثر على أعداد الرحلات الممكن استيعابها في وقت واحد، ولكنها فترة مؤقتة حتى تكتمل أعمال التوسعة والتطوير، لذلك فإن هذه المرحلة تستدعي عدم السماح لرحلات إضافية في غير أوقات مواسم الإجازات ليتسنى للمطارات الإسراع في تنفيذ هذه المشاريع مع إدارة حركة الطائرات والمسافرين بشكل مناسب".

وقال إن "هذا الإجراء ضروري لتفادي ازدحام الطائرات وانتظارها لفترات طويلة في ساحات المطارات وصعوبة انتظار المسافرين على متنها لفترات تتجاوز الساعة في بعض الأوقات، الأمر الذي يستدعي مراعاة حقوق المسافرين ومصالح كافة مستخدمي قطاع النقل الجوي السعودي".

وأكدت هيئة الطيران المدني السعودية أن استراتيجيتها "تستهدف دائماً جذب أكبر عدد من الناقلات إلى مطارات المملكة لتوفير رحلات مباشرة إلى أكبر عدد من الوجهات حول العالم، هذا بالإضافة إلى قيام الناقلات الوطنية بالمملكة (الخطوط الجوية السعودية وطيران ناس) بخدمة العديد من الوجهات عبر رحلات منتظمة وأخرى إضافية في المواسم".

وقال المتحدث باسم الهيئة: "لا توجد دراسة لتقليص رحلات الطيران الأجنبي. كل ما هنالك أن الهيئة تواجه ضغطاً شديداً في مطارات الملك عبدالعزيز بجدة والملك خالد بالرياض والأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة، فشرعت بتخفيض الرحلات الإضافية في غير الإجازات والمواسم على جميع خطوط الطيران إلى أن يتم اكتمال أعمال التوسعة والتطوير في المطارات الثلاثة المذكورة".

وحول حركة الطيران بين المملكة ودولة الإمارات قالت هيئة الطيران المدني السعودي "إن أعداد الرحلات حسب الحق التشغيلي المنتظم للناقلات الإمارتية (طيران الإمارات، فلاي دبي، الاتحاد، العربية للطيران، طيران رأس الخيمة) هي 143 رحلة أسبوعية إلى المطارات الدولية الأربعة، بالإضافة إلى عدد كبير من الرحلات إلى المطارات الداخلية الأخرى يتجاوز عددها حالياً الــ70 رحلة أسبوعياً. كما أن هناك رحلات إضافية تتم الموافقة عليها في أوقات الإجازات والمواسم التي تتطلب حركة بينية أكبر بين البلدين الشقيقين".

وكانت "العربية" قد علمت بتشكيل لجنة خاصة تضم رئيس هيئة الطيران المدني السعودي الأمير فهد بن عبدالله والشيخ أحمد بن سعيد رئيس دائرة الطيران المدني بحكومة دبي ورئيس مجلس إدارة شركة طيران الإمارات، للتباحث بشأن الرحلات الإماراتية إلى السعودية.