.
.
.
.

تقرير: الإمارات ستصبح قريباً مركزاً سياحياً عالمياً

نشر في: آخر تحديث:

ذكر تقرير أن الإمارات خطت بقوة لتصبح مركزاً عالمياً في مجال السياحة الرياضية والثقافية، مستفيدة من حجم استثمارات بمليارات الدولارات، تم ضخها في القطاع خلال السنوات الماضية.

وبحسب صحيفة الاتحاد، أوضح تقرير أعدته مؤسستا فروست أند سولفيان وإنسايتس الشرق الأوسط، حول آفاق السياحة في الشرق دول الخليج، أن دبي تشهد تحولاً نحو الوجهة السياحية الرائدة في اجتذاب الفعاليات الرياضية، كالجولف ورياضة السيارات وسباق الخيل، إلى جانب الفعاليات الفنية والثقافية، كالحفلات الموسيقية والعروض المسرحية.

وبين أن أبوظبي تسعى لتأسيس مكانتها كعاصمة تضم مواقع ثقافية غنية، ضمن رؤية شاملة تمنح السائح الدولي التجربة نفسها التي تمنحها أكثر المدن تقدماً في العالم.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن ارتفاع عدد السياح في أبوظبي بمعدل 10% في نوفمبر 2012 نتيجة لبطولة جراند بري أبوظبي، أما الخطة التالية فهي تكمن في استضافة أحداث رياضية صديقة للبيئة، والتي من شأنها أن تجذب شريحة سياح رفيعة المستوى إلى المنطقة.

وأشار إلى أنه، وعلى النهج نفسه، تسعى دول الخليج لتعزيز مكانتها وجاذبيتها كوجهة إقليمية وعالمية للسياحة الثقافية، من خلال برامج واسعة من المعارض الفنية والحفلات الثقافية، والعروض الترفيهية والمهرجانات الموسيقية، إلى جانب العروض المسرحية وعروض الألعاب النارية والليزر، كعوامل جذب رئيسة للسياح من المنطقة، وتمتلك البحرين حصتها الخاصة من المهرجانات الثقافية، بما فيها مهرجان الربيع الثقافي ومهرجان صيف البحرين.

وأفاد التقرير بأن دبي شرعت باستثمارات ضخمة في أربعة مجالات رئيسة، تشمل النقل العام والعبور، والفنادق، وتأمين موقع استراتيجي للحدث، وسلسلة توريد واسعة النطاق، في إطار الأعمال التنفيذية لاستضافة إكسبو 2020، وكلها ستخدم السياحة، بما فيها سياحة الرياضة والثقافة.

وأوضح التقرير أنه وبعد 6 سنوات، من المتوقع أن تستقبل دبي 25 مليون زائر دولي، 70% منهم من خارج الدولة، خلال فترة المعرض التي ستدوم لستة أشهر، ولتلبية المتطلبات اللوجستية لهذا الحدث الدولي الضخم.

ونوه إلى أن مطار دبي الدولي، هو ثاني أكثر المطارات ازدحاماً بالمسافرين الدوليين في العالم، وتعمل به 145 شركة طيران مرتبطة بأكثر من 260 وجهة عبر ست قارات، ومن المتوقع أن يصل عدد الركاب إلى 78 مليوناً في عام 2015، ونحو 98 مليون راكب بحلول عام 2020، مقابل 66 مليون راكب في عام 2013 بزيادة 15,2% عن العام الأسبق.

وقال مع توقع زيادة عدد المسافرين السنوي بنسبة تتجاوز 50% ستحصل المطارات على الحصة الرئيسة من الاستثمارات، وبصرف النظر عن زيادة القدرة الاستيعابية للمجال الجوي ومدرجات الطائرات، ومحطات التوقف ومباني المطار لاستيعاب نحو 100 مليون مسافر سنوياً بحلول عام 2020، سيتمكن مطار آل مكتوم الدولي من التعامل مع 160 مليون مسافر بحلول منتصف العقد 2020.