.
.
.
.

مستثمرون مصريون: الحكومة تجاهلت 3 مدن سياحية بسيناء

نشر في: آخر تحديث:

شن المستثمرون السياحيون بمدن طابا ونويبع ودهب، المصرية، هجوماً حاداً على الحكومة، واتهموها بالتسبب في عزل هذه المدن، ما تسبب في إلحاق أضرار كثيرة بالمنطقة.

وقال نائب رئيس الاتحاد المصري لجمعيات المستثمرين، محرم هلال، خلال كلمة ألقاها في افتتاح مؤتمر جمعية مستثمري نوبيع وطابا مساء أمس تحت عنوان "نوبيع - طابا الفرص الضائعة في الاستثمار والتنمية"، إن مدينتي نوبيع وطابا تعانيان من الكثير من المشكلات على مدار السنوات الماضية على الرغم من وجود منطقة سياحية عالمية بجوارهم وهي شرم الشيخ، والتي ربما تفوقها نوبيع وطابا جذبا للسياحة.

وأضاف أن تلك المدن تمتلك الكثير من الإمكانيات التي تؤهلها لأن تكون من أبرز الوجهات السياحية العالمية في مصر على الإطلاق.

وأشار إلى أن هناك مئات الملايين من الجنيهات التي تم استثمارها في طابا ونوبيع، ما بين فنادق وقرى سياحية وغيرها وجميعها معرضة للتوقف كنتيجة مباشرة لعزلة تلك المدن عن العالم، مضيفا أن هناك مستثمرين معرضين للسجن بسبب تراجع معدلات الإشغال السياحي، والأوضاع المحيطة بتلك المناطق بعد إغلاق الطرق المؤدية إليهم، وتراكم مديونياتهم لدى البنوك.

وقال إنه من الضروري إنشاء مناطق تجارية حرة في مدينتي نوبيع وطابا مما سيساهم في تحقيق دخل كبير لمصر، وذلك أسوة بالمناطق الاقتصادية الحرة المقامة في العقبة بالأردن، وإيلات في إسرائيل.

وأوضح رئيس جمعية مستثمري نويبع وطابا، سامي سليمان، أن هذه المدن تعاني من عزلة كاملة عن العالم بسبب غلق الطرق المؤدية إليها، وتوقف أعمال المطارات القريبة منها.

وشدد على ضرورة إعادة إعمار مطار نويبع الدولي، عقب تدميره بسبب السيول التي ضربته، مطالباً بضرورة طرح مشروع لإعادة تعمير مطار نويبع ضمن مشروعات القمة الاقتصادية المقرر انعقادها في مارس المقبل، إلى جانب طرح مشروعات خدمية تعمل علي تنشيط السياحة العالمية في تلك المدن، وإعادة تمهيد الطرق التي تم تدميرها بسبب السيول.

وطالب الحكومة بتفعيل مشروع إقامة المنطقة التجارية الحرة بنويبع والتي تصل مساحتها إلى نحو 2 مليون متر مربع، إلى جانب تفعيل مشروع تطوير ميناء نويبع ليشمل إقامة مارينا لسياحة اليخوت لخدمة المحافظة.

ولفت إلى أن الكثير من المشروعات السياحية بتلك المدن تتهاوى واحدا تلو الآخر، إلى جانب قيام شركات الكهرباء بقطع الخدمة عن عدد من المشروعات السياحية بالمنطقة، بسبب عدم قدرتها على سداد مستحقات تلك الشركات.

وأوضح أن ميناء نويبع أصبح المنفذ الوحيد لمدن طابا ونويبع ودهب، بسبب إغلاق الثلاث طرق البرية الرئيسية لتلك المدن، المتمثّلة في طرق الصاعدة ووادي وتير وشق الثعبان، ليتم عزل 3 مدن سياحية بشكل كامل عن أرض مصر.

وقال منير عبدالوهاب المتحدث باسم جمعية مستثمري رأس سدر، إن هناك العديد من المشاكل التي تعاني منها مدينة رأس سدر أيضا، على غرار ما تعاني منه مدينتا طابا ونويبع.

وأضاف أن مدينة رأس سدر التي تبعد عن العاصمة المصرية القاهرة بنحو 200 كيلومتر فقط تعاني من مشكلات ضخمة، تتمثل في النقص الكبير في خدمات البنية التحتية كالطرق والخدمات الطبية والمصرفية وغيرها.