.
.
.
.

صحيفة: 40% من نزلاء فنادق دبي بالعيد سعوديون

نشر في: آخر تحديث:

شهدت مراكز التسوق في دبي خلال يوم العيد تدفق أعداد غفيرة من الزوار، وسجلت مرافق الخدمات المتنوعة ضمن المراكز إقبالاً واسعاً من الزوار بشكل عام ومن الخليج والسعودية بشكل خاص، حيث امتلأت المطاعم ومتاجر التجزئة، فضلاً عن المرافق الترفيهية المتنوعة ومحطات المترو وحتى الحدائق العامة.

وصرحت العديد من إدارات الفنادق في دبي أن معدلات الإشغال يوم الجمعة وصلت إلى ذروتها حيث أعلنت العديد من الفنادق امتلاءها حتى قبل يوم العيد، مشيرة إلى أن الخليجيين بشكل عام وسياح السعودية شكلوا أكثر من 40% من نزلاء الفنادق بحسب صحيفة البيان الإماراتية.

وأضافت المصادر أن أيام العيد تشهد عادة ارتفاعاً في الأسعار يصل في بعض الأحيان إلى 100% مقارنة مع الأيام العادية، لكن أسعار عيد 2015 انخفضت بنسبة 15 % مقارنة مع عيد 2014، وذلك بسبب زيادة المعروض.

سياحة العائلة

وأرجعت المصادر الفندقية تفضيل الخليجيين لدبي كوجهتهم السياحية المفضلة، إلى ما توفره الإمارة للعائلة من متطلبات ومقومات كبيرة تتمثل في فنادق ذات مستوى عالٍ تضاهي نظيرتها في أوروبا مع تميزها بخدمات الفنادق والأسواق المتعددة وتفوقها في وجود العديد من المطاعم ذات الأذواق المتعددة، ووجود مميزات ووسائل ترفيهية للأطفال، في ظل حرص دائرة السياحة على تسويق دبي كوجهة عائلية من الدرجة الأولى.

وباتت إمارة دبي الوجهة الأولى المفضلة لمواطني وسكان بلدان مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى تفضيل العديد من مواطني الدولة والمقيمين على أرضها قضاء أيام العيد لما تقدمه الإمارة من فعاليات مميزة.

ويعتبر عيد الفطر المبارك من المواسم السياحية التي تشهد خلالها دبي تدفقات سياحية قياسية، يضاف إلى مواسم كثيرة نجحت الإمارة في تطويرها، على غرار فترات المهرجانات ومواسم العطلات الأوروبية والآسيوية وغيرها، حيث تلبي دبي تطلعات السياح من مختلف الجنسيات والشرائح المادية، بمرافقها المتنوعة ومراكز التسوق العصرية والمتاجر الراقية.

فضلاً عن تكامل البنية التحتية والخدمية في دبي، ويكمن العامل الأبرز في احتراف الإمارة فنون الضيافة والانفتاح على العالم، حيث توفر بيئة آمنة ومستقرة، بالتوازي مع مناخ عائلي راق، ومجتمع يتمتع بالانفتاح الثقافي والحضاري، حيث يشعر زوار الإمارة بالحميمية والترحاب أينما حلو في دبي.

وفي استطلاع أجرته الصحيفة، أشاد زوار دبي من مختلف الجنسيات، بمكانة الإمارة وسمعتها السياحية العالمية، لافتين إلى تنوع مقوماتها، وخصوصاً البنية التحتية المتطورة، وتعدد مرافقها السياحية والترفيهية، وعبروا عن إعجابهم بنمط الحياة العصري الذي تتميز به دبي، ومستوى الخدمات العالمي في مختلف القطاعات.

وقالت فاطمة المرزوقي، من الإمارات، أن مواطني الدولة يختارون قضاء العيد مع العائلة والسفر بعد ذلك إلى وجهات سياحية في مختلف أنحاء العالم، حيث إن العيد مناسبة عائلية بامتياز. وأشارت إلى أن الفعاليات التي توفرها دبي تجعل من العيد مناسبة مميزة وسعيدة للجميع سواءً أهل البلد أو زوارها خصوصاً من الخليج الذين نتقاسم معهم العديد من التقاليد والعادات.

ولفتت المرزوقي إلى أن عيد الفطر بات أشبه بالمهرجانات بالنسبة لمراكز التسوق وقطاع الضيافة والترفيه بدبي، حيث باتت تشهد عروضاً وفعاليات متنوعة، موجهة لخدمة السياح السعوديين والخليجيين بشكل عام.

سعوديون

من جانبه قال خالد عبدالله عبدالملك، سعودي الجنسية، إن السعوديين بشكل خاص، والخليجيين بشكل عام، يعتبرون دبي والإمارات كبلدهم الثاني، وباتت الدولة من الوجهات المفضلة لهم، نظراً لقربها الجغرافي وسهولة الوصول، بالإضافة إلى العوامل الثقافية الأخرى، وخاصة عامل اللغة، مشيراً إلى أن التكلفة المناسبة باتت عاملاً إضافياً يعزز من جاذبية دبي والإمارات.

حيث تتوافر عدة فنادق بفئات مختلف، فضلاً عن المرافق السياحية التي تناسب جميع الميزانيات، فضلاً عن تنوع المرافق الترفيهية الجاذبة للسياح، إذ لم تعد تقتصر على مراكز التسوق فحسب، بل هناك الشواطئ المخدمة والحدائق العامة ومناطق أخرى متعدد تشكل وجهة إضافية للسائح الخليجي،

وقال صابر محمد الوليد، إن دبي أصبحت وبلا شك، الوجهة السياحية الأولى للسعوديين والخليجيين بشكل عام، حيث إن المنتج السياحي ينافس نظيره في باريس ولندن بالإضافة إلى قرب المسافة وتشابه العادات واللغة والتقاليد. وأشار إلى أن التجارب الإيجابية التي يعيشها السياح في دبي، وخاصة الخليجيين منهم، تعزز من سمعتها مقصداً سياحياً مثالياً لقضاء العطلات.