.
.
.
.

توسع الاستثمار الفندقي بمختلف مدن السعودية

نشر في: آخر تحديث:

قال مسؤولون في الشركات الفندقية العالمية بالمملكة إن السوق السعودية أصبحت مجالا مهما للاستثمار الفندقي بعد الجهود المبذولة من هيئة السياحة لتنظيم القطاع وتصنيفه واستبعاد الدخلاء، إضافة إلى القوة الشرائية في السوق السعودية، والنشاط الاقتصادي المتنامي في البلاد.

وأوضح كوراي جينكول، رئيس الموارد البشرية لمجموعة فنادق هيلتون في الشرق الأوسط، أن الأنظمة الجديدة التي شهدها القطاع الفندقي في المملكة شجعت الشركات الفندقية العالمية على الاستثمار في المملكة وزيادة استثماراتها، مضيفا "التشريعات الجديدة في السوق الفندقية السعودية ساعدتنا وشجعتنا على الاستثمار في المملكة، ونحن سعيدون بالتعاون وباستمرار التعاون في شتى المجالات" بحسب جريدة الرياض.

ونوه بأن لدى المجموعة مشروعات كثيرة في أغلب مدن المملكة، من أهمها الرياض، وعدد كبير من المشروعات في الخبر والجبيل وتبوك، متوقعا أن توفر هذه الفنادق أكثر من 10 آلاف وظيفة، الأغلبية منها ستكون للشباب السعوديين، وهذا شيء يشجعنا ويحفزنا على الاستثمار في المملكة.

من جانبه، أوضح جورج غانشيف، المدير العام لدى فندق برج رافال كمبينسكي، أن شركته تابعت التطور الملحوظ في القطاع الفندقي والتطور الاقتصادي في المملكة، وهذا ما شجع الشركة على الدخول للسوق السعودية التي تعد سوقا مهمة لكل شركة فندقية عالمية.

وأضاف "بوصفي مديراً لفندق من فئة الخمس نجوم في المملكة فإني متابع لكل البرامج والخطط التنموية التي تعمل عليها هيئة السياحة والتراث الوطني في السنوات الأخيرة، وأعتقد أن صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان قام بجهود مذهلة بتحويل قطاع السياحة والتراث الوطني بشكل عام، وقطاع الفندقة بشكل خاص إلى رافد اقتصادي مهم للمملكة في سنوات قليلة".