مشروع "القديّة".. السياحة الحلال ستجذب ملايين الزوار

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

يبدي الملايين من المسافرين حول العالم اهتمامهم بـ "السياحة الحلال" إلا أن هذا النوع من السياحة لا يزال بحاجة إلى استثمارات جديدة.

ولن تقتصر أهمية مشروع القدية في السعودية، والذي سيكون أكبر مدينة ترفيهية من نوعها بالعالم، على أهل الرياض فحسب، بل ستمتد لتشمل ملايين المسافرين عالميا الذين يرغبون بعطلات ممتعة، متوافقة مع أحكام الشريعة.

ولا تتوافر الأرقام حول السياحة المتوافقة مع الشريعة بسهولة، إلا أن تقريرا لشركة سلام ستاندرد أظهر أن إنفاق السياح من الدول الإسلامية أضاف نحو 138 مليار دولار للاقتصاد العالمي عام 2015.

أما مؤسسة تومسون رويترز، فاعتبرت أن قطاع السياحة الإسلامية، دون تلك المتعلقة بالحج والعمرة، مرشحة للنمو إلى 233 مليار دولار عام 2020.

مشروع القدية الذي سيصبح أكبر وجهة ترفيهية وثقافية ورياضية في العالم مرشح للاستفادة من هذه الأرقام، وذلك مع توجه الحكومة السعودية لتسهيل إجراءات إصدار التأشيرات بشكل عام، وبالنظر أيضا لموقع المملكة جغرافيا.

حاليا تقتنص الدول الآسيوية وعلى رأسها ماليزيا والدول الأوروبية 87% من إنفاق السياح من الدول الإسلامية، ويوميا تزداد محاولات هذه الدول للاستفادة من هذه السوق.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.