.
.
.
.

خبراء: تحذيرات أميركا تزيد أوجاع قطاع السياحة في مصر

نشر في: آخر تحديث:

تباينت ردود أفعال الوسط السياحي حول التحذيرات التي أطلقتها الولايات المتحدة الأميركية خلال الساعات الماضية، عن عمليات إرهابية محتملة في مصر، حيث يرى البعض أن هذه التحذيرات هي والعدم سواء، وأن الدول الكبرى مصدرة السياحة إلى مصر مثل ألمانيا والتشيك وأوكرانيا تدرك جيدا طبيعة الأوضاع الأمنية بمصر، وأن السائح يقضي إجازته بمنتهى الحرية، وأن الإرهاب أصبح ظاهرة عالمية لا تقتصر على دولة بعينها.

بينما يرى البعض الآخر أن هذه التحذيرات ستزيد أوجاع قطاع السياحة ويصفها بالمشكلة الكبرى التي ستؤثر بالسلب على الحركة الوافدة لمصر خلال الفترة المقبلة، خاصة أن دول العالم تبني خطط مواطنيها السياحية وفقا للإرشادات الأميركية، بحسب صحيفة "الشروق" المصرية.

ووصف الدكتور عاطف عبداللطيف، رئيس جمعية مسافرون للسياحة، وعضو جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء، تحذير أميركا من عمليات إرهابية محتملة في مصر بـ"المشكلة الكبرى"، لأن العديد من دول العالم تبني خطط مواطنيها السياحية وفقا للإرشادات التي تصدر عن وزارة الخارجية الأميركية.

وأضاف عبداللطيف أن القطاع السياحي لم يفق حتى الآن من أزمة مقتل السائحتين الألمانيتين التي أدت إلى انخفاض الحركة السياحية الوافدة من ألمانيا، مطالبا وزارة السياحة وهيئة التنشيط بسرعة تدشين حملات علاقات عامة غير تقليدية بعدد من الدول المصدرة للسياح، لتوضيح حقيقة الأوضاع بمصر والعمل على تحسين الصورة الذهنية لمصر بالخارج.

وفي المقابل، يرى مجدي حنين، رئيس لجنة السياحة بالغرفة المصرية البريطانية، أن تحذير أميركا لمواطنيها من مخاطر السفر إلى مصر بسبب ما وصفته بالتهديدات الإرهابية لن تكون له تداعيات سلبية على الحركة السياحية الوافدة إلى مصر خلال الفترة المقبلة، مشيرا إلى أن عدد السياح الأميركان الذين زاروا مصر منذ بداية العام الماضي وحتى الآن قليل جدا.

وأضاف حنين أن جميع الأسواق الهامة المصدرة للسياحة إلى مصر مثل ألمانيا والتشيك تدرك جيدا طبيعة الأوضاع الأمنية بمصر، وأن السائح يقضي إجازته بمنتهى الحرية إلى جانب أن الإجراءات الأمنية المطبقة بالمدن السياحية مشددة للغاية، لافتا إلى ضرورة تغيير محتوى الخطاب مع تلك الدول والتأكيد على أن الحوادث الإرهابية التي تقع في بعض الأماكن الحدودية بسيناء بعيدة جدا عن المناطق السياحية، كما أن الإرهاب أصبح ظاهرة عالمية.