ضغوط متزايدة على "القطرية".. هل تصمد في وجه الأزمة؟

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد نحو شهرين من قطع العلاقات مع قطر، بدأت شركة قطر للطيران مواجهة ضغوط أكبر، لا سيما فيما يتعلق باتفاقيات مشاركة الرموز مع الشركات الأميركية.

ليس مستغرباً أن تمتد تداعيات أزمة قطع العلاقات مع قطر على الناقلة المحلية للدولة، إذ اضطرت شركة قطر للطيران لإلغاء رحلات كثيرة، واتخاذ مسارات أطول للرحلات عقب بداية الأزمة.

لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تواجه "قطر للطيران" حالياً ضغوطاً من مجموعة "أميركان إيرلاينز" لإنهاء اتفاقيات مشاركة الرموز التي سهّلت دخولها السوق الأميركي.

باتت الرحلة من الدوحة إلى بيروت على متن قطر للطيران تستغرق الآن نحو خمس ساعات بعد أن كان يمكن وصولها إلى مطار بيروت في نحو ساعتين ونصف الساعة، وذلك لتحويل مسارها بعيدا عن الأجواء السعودية، ما يعني تكلفة وقود أعلى لمئات الرحلات أسبوعيا.

فبحسب توقعات "Frost & Sullivan" للاستشارات، قطع العلاقات سيكبد قطر للطيران خسارة 30% من إيراداتها، إذ ألغت الشركة نحو 125 رحلة، وغيرت مسار عشرات الرحلات الأخرى.

وفي إطار محاولة الشركة التخفيف من تأثير المقاطعة على رحلاتها، تعتزم "قطر للطيران" إطلاق نحو 24 رحلة جديدة مع نهاية العام المقبل، وفتح شركة طيران جديدة في الهند بأسطول من 100 طائرة، إلى جانب شراء حصة 10% من شركة "أميركان إيرلاينز" مقابل مليارين وست مئة مليون دولار.

لكن العرض الأخير قوبل بالرفض من اتحاد الطيارين الأميركيين، الذي اعتبره بمثابة اعتداء مالي على الشركة الأميركية.

ويرى خبراء مستقلون أنه يتوجب على الشركة تقليص خططها التوسعية لأسطولها بـ20% سنويا على مدى العامين المقبلين، وإلا قد تتحول إلى تكبد الخسائر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.