.
.
.
.

%20 زيادة في رحلات السفاري بأبوظبي خلال الربع الأول

نشر في: آخر تحديث:

حققت رحلات السفاري في أبوظبي زيادة بنحو 20% خلال الربع الأول من العام الحالي، مقارنة بالربع ذاته من العام الماضي، بحسب محمد خليفة الحجري مدير عام شركة اوف رود أدفينشر للسياحة.

وقال الحجري لصحيفة "الاتحاد" على هامش مشاركته في معرض بورصة السياحة العالمية في برلين، إن زيادة عدد السياح القادمين إلى أبوظبي مؤخراً، أسهم في ارتفاع الطلب على رحلات السفاري، في ظل تفضيل كثير من الزوار للخروج لرحلات السفاري، لاسيما خلال فترة الشتاء.

وأوضح أن شركات السياحة والسفر باتت حريصة على وضع رحلات السفاري في برامجها السياحية، لاسيما أن الصحراء ورحلات السفاري، باتت من أهم المعالم السياحية التي تتميز وتتفرد بها الإمارات، مشيراً إلى حرص الشركة على توقيع اتفاقيات تعاون مع شركات سياحية من مختلف دول العالم مثل ألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين.

وذكر الحجري أن شركة أوف رود أدفينشر للسياحة، تعمل في مجال تنظيم رحلات السفاري منذ عام 1994، حيث تمتلك الشركة مخيماً في منطقة الختم بين أبوظبي والعين، يتسع لنحو 1500 شخص، موضحاً أن المخيم يستقبل نحو 200 إلى 300 شخص وسط الأسبوع، ونحو 500 إلى 600 شخص في عطلة نهاية الأسبوع.

وذكر أن المخيم يستقبل شهرياً نحو 7 آلاف شخص حالياً، مقابل نحو 5 إلى 6 آلاف شهرياً العام الماضي، بزيادة 20%، لاسيما مع زيادة عدد السياح لأبوظبي مؤخراً، في ظل افتتاح العديد من المرافق والمعالم السياحية الجديدة مثل متحف اللوفر.

وذكر أن الكثير من السياح يفضلون قضاء يوم سفاري خلال رحلاتهم لأبوظبي، بل إن هناك بعض الرحلات التي تأتي خصيصا للسفاري فقط، كما أن زوار المعارض بأبوظبي يتطلعون أحياناً لقضاء يوم سفاري بعد انتهاء أعمالهم.

وأوضح أن البرامج المقدمة بالمخيم تشمل ركوب الجمال والخيول، وإمكانية ارتداء الملابس الخليجية والتقاط الصور التذكارية بها، وكذلك التقاط الصور مع الصقور والاطلاع على طرق تدريبها، كما تتوفر عروض فنية شعبية، ورحلات بالسيارات في الصحراء، فضلاً عن وجبات الإفطار والعشاء، وحفلات الشواء.

وذكر أن نشاط أعمال السفاري يتركز خلال الفترة من أكتوبر إلى أبريل غالبا، حيث تستحوذ هذه الفترة على نحو 90% من النشاط بالقطاع، مقابل 10% فقط خلال أشهر الصيف، حيث يتواجد بعض الأفراد من المقيمين في بعض الأيام، لاسيما خلال شهر رمضان.

وأشار الحجري إلى أن نحو 70% من رواد المخيم من السياح، مقابل 30% للمقيمين بالدولة سواء المواطنين أو الوافدين.

وأشاد الحجري بدعم دائرة الثقافة والسياحة للشركات المحلية، لاسيما الشركات المواطنة، من خلال تعزيز مشاركتها في المعارض الخارجية، مؤكدا أهمية المشاركة في معرض بورصة السياحة العالمية في برلين.