.
.
.
.

خلاف مع طيارين يهدد "الخطوط المغربية" بخسائر فادحة

نشر في: آخر تحديث:

استمرت عملية إلغاء رحلات جوية بين مطار محمد الخامس في الدار البيضاء ووجهات أوروبية وإفريقية، بسبب احتجاجات بدأها عدد من الطيارين في شركة الخطوط الملكية المغربية قبل أسبوع.

وبلغ عدد الرحلات الملغاة منذ 20 يوليو الجاري 40 رحلة بينها عشر أمس الأربعاء، وأخرى داخلية كانت مبرمجة اليوم الخميس أعلنت الشركة حذفها على موقعها الإلكتروني.

كما شهدت عشرات الرحلات الأخرى "اضطرابات" بسبب التوتر بين هؤلاء الطيارين وإدارة الشركة.

ولم تعلن الشركة المملوكة للدولة، بعد عن حجم الخسائر التي تكبدتها جراء إلغاء الرحلات. وقال أحد مسؤوليها لوكالة "فرانس برس" في وقت سابق، إن "استمرار إضراب الربابنة سيكون له أثر وخيم على الشركة وزبائنها، كونه يتزامن مع عودة مغاربة وأفارقة مقيمين بأوروبا نحو بلدانهم في عطلة الصيف"، مشيراً أيضاً إلى الرحلات المبرمجة بمناسبة موسم الحج.

ويرتقب أن يؤدي مناسك الحج هذه السنة 32 ألف مغربي عبر شركتي الخطوط المغربية والسعودية، ابتداء من الخميس 26 يوليو، بحسب ما أوضحه وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي أحمد التوفيق.

وحمّلت الشركة الطيارين مسؤولية هذه الاضطرابات، مشيرة إلى "إضراب"، لكن "الجمعية المغربية للربابنة" تنفي أي إضراب، مشددة على أنها دعت فقط إلى وقف العمل في الساعات الإضافية، بعد فشل المفاوضات مع إدارة الشركة حول مطالب تتعلق بظروف العمل وزيادة الرواتب.

ورفضت الجمعية تحميلها مسؤولية إلغاء وتأخر الرحلات، وقالت في بيان نشرته وسائل إعلام مغربية الأسبوع المنصرم، إن هذه الاضطرابات ناجمة عن "التدبير الكارثي للشركة والاستغلال المفرط للمستخدمين بسبب نقص مزمن في عدد الطواقم العاملة".

ودعت نقابة الفيدرالية الوطنية للنقل الجوي من جهتها طرفي النزاع إلى "حوار بناء" تفادياً لتكرار الأزمة التي شهدتها الشركة عام 2009، وأدت إلى خسائر وتسريح مستخدمين، قبل أن تستعيد توازنها ابتداء من العام 2012.

وأطلقت الخطوط المغربية مخططاً يطمح إلى تعزيز أنشطتها في القارة الإفريقية.

يشار إلى أن أسطولها مكون من 58 طائرة تسير رحلات إلى 80 وحهة عبر العالم.