.
.
.
.

5.5 مليارات سوق القوارب الترفيهية بالإمارات 2018

نشر في: آخر تحديث:

قال سعيد حارب، الأمين العام لمجلس دبي الرياضي، والمستشار الأول لمعرض دبي العالمي للقوارب إن حجم سوق القوارب الترفيهية في الإمارات يبلغ نحو 5.5 مليارات درهم، في حين تجاوز عدد القوارب الترفيهية المسجلة أكثر من 10 آلاف قارب صغير ومتوسط الحجم بالإضافة إلى عدد من القوارب الفاخرة.

وقال حارب خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في دبي للإعلان فعاليات "معرض دبي للقوارب"، الذي سينطلق الأسبوع المقبل على قناة دبي المائية، إن عدد القوارب المشاركة في المعرض خلال الدورة الحالية يصل إلى 450 يختاً وقارباً من مختلف الأحجام بقيمة 1.5 مليار درهم.

ويُقام المعرض السنوي بنسخته الـ 27 في الفترة من 26 فبراير إلى 2 مارس، وسيحتضن قوارب للبيع تبلغ قيمتها 1.5 مليار درهم. كما سيتضمن عروضاً حية للـ"جت سكي" ومسابقات للإبحار وصيد الأسماك وعروض غوص. وسيشهد المعرض 38 إطلاقاً إقليمياً وعالمياً جديداً وسيستضيف أكثر من 800 شركة وعلامة تجارية من 50 دولة.

وتتنوع القوارب المعروضة بين قوارب صيد وزوارق ترفيهية صغيرة، ويخوت فاخرة بطول 50 متراً تحتوي بداخلها على شلالات مياه، وأحواض مياه ساخنة على سطحها، وغرف للسيجار، بالإضافة إلى مجموعة من الألعاب البحرية اللافتة.

وأضاف حارب أن الطلب على القوارب يقترن بالشعبية المتزايدة لأنشطة السياحة البحرية والساحلية، وتطور التشريعات البحرية وبالارتفاع بنسبة 50% في المراسي المحلية، ومن المتوقع أن يزداد عددها مع إضافة 1400 مرسى جديد بحلول عام 2020 عند افتتاح مشروع دبي هاربور الجديد، الذي تطوّره شركة مِراس.

وتستعد الشركة الإماراتية جلف كرافت، لتقديم مجموعة كبيرة من اليخوت الفاخرة بما في ذلك ماجستي 140 الذي يبلغ طوله 42 متراً، وماجستي 100 الذي يبلغ 31.7 متراً واللذان يُعدان قطعاً فنية من روائع اليخوت.

وقالت عبير الشعالي، المديرة التنفيذية في شركة جلف كرافت: تشهد جلف كرافت زيادة سنوية كبيرة في مبيعاتها في معرض دبي الدولي للقوارب، ونتوقع أن يحقق عام 2019 القدر ذاته من النجاح مشيرة إلى أن المعرض يعد لاعباً رئيسياً في هذه الصناعة. تشهد "جلف كرافت" زيادة سنوية كبيرة في مبيعاتها في معرض دبي الدولي للقوارب".

وأضافت "طورت دبي صناعتها البحرية بشكل كبير خلال الأعوام القليلة الماضية، وقد أصبح الوصول للمدينة أكثر سهولة من أي وقت مضى، بفضل التوسع في المشاريع الساحلية، وتيسير التشريعات البحرية، مما جعل هذا الوقت المناسب لتجربة كل ما تقدّمه الصناعة البحرية الترفيهية في دبي".