.
.
.
.
سياحة

اليونان تتوقع استقبال نصف عدد سياح ما قبل كورونا

نشر في: آخر تحديث:

تتوقع اليونان تحقيق نسب سياحة تصل إلى نصف المستويات التي شوهدت في عام 2019، بحسب ما قالته متحدثة باسم الحكومة اليوم الجمعة.

وقالت أريستوتيليا بيلوني للموقع اليوناني newsbomb.gr: "يمكننا أن نتوقع حركة مرور بنسبة 50% من مستويات 2019"، بحسب ما نقلته "رويترز".

وتعتمد اليونان على السياحة في خُمس اقتصادها، وقد عانت من أسوأ موسم سياحي منذ عقود في عام 2020، حيث استقبلت 7 ملايين سائح فقط جلبوا إيرادات بـ 4 مليارات يورو، بانخفاض عن 33 مليون زائر وعائدات بـ18 مليار يورو سجلت في 2019.

وتأمل اليونان في أن تحدث السبق على جيرانها الأوروبيين لجني ثمار الموسم السياحي الحيوي لاقتصادها، مع ترقب عودة السياح إثر رفع إجراءات حجر استمرت سبعة أشهر.

وقال وزير السياحة هاري تيوخاريس مع إطلاق الموسم السياحي رسمياً الأسبوع الماضي في معبد بوسيدون الأثري قرب أثينا: "إننا ننطلق تاركين وراءنا غيوم الخوف السوداء"، متحدثاً عن "تشوق السياح الأجانب" للاستمتاع بطقس اليونان الجميل وشواطئه الخلابة.

وبين ليلة وضحاها، أعلنت اليونان التي أغلقت منذ السابع من تشرين الثاني/نوفمبر، رفع كل القيود على التنقل في أرجاء البلاد برا وبحرا من أجل عودة السياح.

وفتحت المتاحف اليونانية أبوابها فيما أصبح بالإمكان منذ مطلع أيار/مايو تناول الطعام والمشروبات على شرفات المطاعم والحانات.

وبات الشرط الوحيد لدخول اليونان شهادة تثبت التلقيح أو اختباراً لكشف الإصابة بكوفيد-19 سلبي النتيجة.

وتؤكد الحكومة أن إجراء الفحوصات الكثيفة إلى جانب حملة التلقيح، سيسمحان بالسفر بأمان للسياح واليونانيين على حد سواء.

سانتوريني في اليونان
سانتوريني في اليونان

وتحضيرا لإعادة فتح البلاد والموسم السياحي، نفذت السلطات اليونانية حملة تلقيح مكثفة أعطت الأولوية فيها للجزر.

وتعتبر عودة الأجانب إلى كريت وميكونوس وسانتوريني وغيرها من جزر اليونان السياحية، أمرًا حيويا للبلاد التي كانت تجني حوالي ربع عائداتها من قطاع السياحة قبل الأزمة الصحية.

وفي محاولة لتصحيح الوضع، راهنت اليونان على إعادة فتح حدودها اعتبارا من منتصف نيسان/أبريل أمام الوافدين الذين تلقوا اللقاح، وعلى إطلاق موسمها السياحي قبل الدول السياحية الأوروبية الأخرى مثل إسبانيا وفرنسا.