.
.
.
.
سياحة

فرنسا تحتفي بموسم سياحي ناجح خالف التوقعات

نشر في: آخر تحديث:

تمتع قطاع السياحة الفرنسي بموسم صيفي ناجح، على الرغم من تحديات وباء كورونا، مع تفضيل الأشخاص الذين يعيشون في فرنسا قضاء العطلات محلياً على الرحلات الخارجية.

قضى تسعة من كل 10 مصطافين فرنسيين إجازتهم الصيفية في فرنسا هذا العام، وأعلن مالكو الفنادق عن زيادة في الإيرادات بـ 47٪ مقارنة بصيف 2020.

لقد تجاوزت الحجوزات أرقام 2019 في بعض فروع قطاع الضيافة، حيث أبلغ اتحاد Gîtes de France الذي يقيّم خدمات الضيافة قناة BFMTV بأن معدل الحجوزات بلغ 73٪ في يوليو هذا العام، ارتفاعًا من 59٪ قبل عامين.

وقال: "لقد شهدنا فترات إقامة أطول، فضلاً عن فترة إجازة ممتدة.. الناس بحاجة إلى الابتعاد لفترة من الوقت والاسترخاء حقًا".

لقد أثبتت المناطق الأكثر هدوءًا مع عدد أقل من الناس في فرنسا هذا العام بأنها جذابة، 58٪ منهم اختاروا وجهات "أبعد"، و 30٪ اختاروا البقاء في الريف، وفقًا لأرقام جديدة من اتحاد السياحة ADN Tourisme.

تمت أربع رحلات من كل عشر في الوجهات الساحلية هذا الصيف، حيث زار 22٪ من المصطافين منطقة Provence-Alpes-Côte-d'Azur.

وتشمل وجهات العطلات الأكثر شعبية في الجنوب مونبيلييه ومرسيليا، اللتين ارتفعت مبيعاتهما الفندقية بنسبة 20٪ مقارنة بأرقام عام 2019.

لكن، مع التطلع إلى تحقيق أقصى استفادة من البيئات الطبيعية في فرنسا، فإن الطفرة الصيفية في أعداد السياح لم تتجلى بشكل واضح في المدن الكبرى كالعاصمة باريس وستراسبورغ.