.
.
.
.
طيران

طيران.. الطلب على درجة رجال الأعمال لن يتعافى بسهولة من كورونا

عودة حركة السفر عالمياً في يوليو الماضي بـ 85% من مستويات يوليو 2019

نشر في: آخر تحديث:

رأى تيج ميهتا TEJ MEHTA مدير أول ومحلل في قطاع الطيران لدى Accenture للاستشارات، أن الطلب على درجة رجال الأعمال قد لا يعود أبداً إلى مستويات ما قبل كورونا، وأن شركات الطيران ستبدأ بتوفير خيارات أكثر بعيداً عن السيناريو التقليدي الذي يتضمن الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة الاقتصادية.

وأشار ميهتا في مقابلة مع "العربية" إلى بيانات الاتحاد الدولي للنقل الجولي "إياتا" التي تفيد بعودة حركة السفر عالمياً في يوليو الماضي، بنسبة 85% مما كانت عليه في يوليو 2019، موضحا أن الحال في دول مثل أميركا والبرازيل والصين وأستراليا كان يعكس تعافياً محلياً مميزاً ولكن التعافي الدولي مازال بطيئاً.

بالنسبة لأثر الارتفاع في أسعار النفط، قال ميهتا إنه في 2008 و2009 عندما كان سعر برميل النفط أكثر من 100 دولار، كان لذلك تأثيراً كبيراً على الطلب وأسعار التذاكر، ورأينا حينها تراجع في الطلب، ولكن اليوم المشهد مختلف بسبب الإغلاقات التي عاشها الناس لمدة سنتين تقريباً، فحتى مع الزيادة الملحوظة في أسعار تذاكر السفر، لا نرى تراجعاً كبيراً في الطلب على الأقل حتى الآن.

أعرب ميهتا عن اعتقاده بأن الطلب على سفر رجال الأعمال قد تأثر هيكلياً بسبب الوباء، ولذلك فإننا قد لا نرى على الإطلاق عودة الطلب على درجة رجال الأعمال كما كان سابقاً ما قبل الوباء، على الأقل بالشكل الذي كان عليه، وسنرى تراجعا في الرحلات البعيدة أو اليومية، حيث تعقد الاجتماعات عبر الاتصال المرئي عن بعد كما أن الشركات باتت تقتصد في تكاليف سفر موظفيها، وأيضاً قد يمزج رجال الأعمال اليوم بين السفر للترفيه والسفر لأغراض العمل.

وتوقع أن توجد شركات الطيران لرجال الأعمال نموذجاً هجيناً بين الدرجة الاقتصادية المميزة، ودرجة رجال الأعمال، إضافةً إلى توفير خيارات أخرى بعيدأ عن السيناريو التقليدي التي يتضمن الدرجة الأولى ودرجة رجال الأعمال والدرجة الاقتصادية، لذلك فإن الحدود بين الدرجات المختلفة بدأت تتلاشى ودرجة رجال الأعمال ستلعب عاملاً رئيساً في هذا التحول.