ألمانيا: إضراب طاقم الضيافة في "لوفتهانزا" يفاقم اضطرابات المسافرين

تزامنا مع إضراب آخر لسائقي القطارات في ألمانيا لمدة 24 ساعة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

نظم العديد من سائقي القطارات في ألمانيا إضرابا لمدة 24 ساعة، يوم الثلاثاء، في أحدث حلقة من نزاع مرير طويل الأمد بشأن ساعات العمل مع شركة إدارة السكك الحديد الرئيسية في البلاد، في الوقت الذي زاد فيه إضراب أطقم الضيافة في شركة لوفتهانزا من اضطرابات المسافرين.

ودعت نقابة سائقي قطارات الركاب العاملين في شركة دويتشه بان المملوكة للدولة إلى بدء الإضراب بدءا من الساعة الثانية صباحا. ودعت إلى الإضراب مساء الأحد فقط، تنفيذا لإعلان الأسبوع الماضي أنها لن تقدم إشعارا قبل 48 ساعة.

النقطة الشائكة الرئيسية في النزاع هي مطالبة النقابة بخفض ساعات العمل من 38 إلى 35 ساعة أسبوعيا دون خفض الأجور. وقد وافقت بعض الشركات الخاصة الصغيرة التي تقوم الخدمات الإقليمية على الطلب.

وخلال عدة أسابيع من المفاوضات بين النقابة ودويتشه بان، اقترح الوسطاء تخفيض ساعات العمل من 38 إلى 36 ساعة بحلول عام 2028، لكن تفاصيل اقتراحهم لم تقنع نقابة سائقي القطارات، وطلبت عرضا جديدا بحلول مساء الأحد، وهو ما لم تحصل عليه.

تزامن الإضراب الأخير لنقابة سائقي قطارات الركاب – وهو السادس في النزاع الذي بدأ العام الماضي – مع إضراب منفصل لمدة 19 ساعة قام به أطقم الضيافة على طائرات لوفتهانزا في الرحلات الجوية المغادرة من فرانكفورت، المركز الرئيسي لشركة الطيران الألمانية.

دعت إحدى النقابات أطقم الضيافة إلى الإضراب من الساعة 4 صباحا حتى 11 مساء الثلاثاء للمطالبة بزيادة الأجور بنسبة 15% ودفعات لمرة واحدة قدرها 3000 يورو لكل موظف لتعويض التضخم.

ومن المقرر أن يتبع ذلك إضراب مماثل لطاقم الطائرات على الرحلات المغادرة من ميونيخ يوم الأربعاء.

ووفق تقديرات لوفتهانزا، فمن المتوقع إلغاء ما مجموعه 1000 رحلة خلال اليومين بسبب الإضرابات.

وتأتي هذه الإضرابات في أعقاب إضراب الموظفين الأرضيين لشركة لوفتهانزا الأسبوع الماضي بسبب نزاع يتعلق بنقابة مختلفة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.