.
.
.
.

فضيحة فيسبوك تهز عروش التواصل الاجتماعي

نشر في: آخر تحديث:

فضيحة استخدام "كامبريدج انالاتيكا" Cambridge Analytica للبيانات الشخصية لخمسين مليون مستخدم لشبكة فيسبوك قد تحمل معها تداعيات جدية لشبكات التواصل الاجتماعي، من بينها تدقيق أوسع نطاقا من قبل المشرعين في الولايات المتحدة وأوروبا، ما قد يغيّر مستقبل هذه الشركات من خلال تشديد التشريعات التي تحكم عملها.

وقد جاءت التداعيات السلبية الأولى واضحة في سوق الأسهم، حيث خسر سهم فيسبوك عشرة في المئة في يومين، ما أدى إلى خسارة الشركة نحو ستين مليار دولار من قيمتها السوقية أي أكثر من القيمة السوقية لشركة تسلا وثلاثة أضعاف القيمة السوقية لشركة سناب شات SNAP CHAT وتعتبر التراجعات على سهم فيسبوك الأسوأ منذ يوليو 2012.

وما زاد من حدة الموقف أنباء عن قيام لجنة التداول الفيدرالية بالتحقيق في المسألة، وقد صرح مسؤول سابق في اللجنة أن فيسبوك قد تواجه غرامة تصل إلى 40 ألف دولار لكل مستخدم أي ما يترجم إلى تريليوني دولار.

وينتقد الخبراء كيفية تعامل فيسبوك مع هذه الفضيحة مع غياب مؤسسها مارك زوكربيرغ عن الإدلاء بأي تصريح.

وقد تقدم عدد من مساهمي فيسبوك بدعوى قضائية ضد الشركة في سان فرانسيسكو أمس، مدعين أن الشركة أدلت بتصريحات خاطئة حول سياساتها المتعلقة بالسماح لأطراف ثالثة بالوصول إلى بيانات ملايين الأشخاص دون علمهم. وقد تحدث هذه الفضيحة تحولا في طريقة المنافسة بين تطبيقات التواصل الاجتماعي.