.
.
.
.

ماهي القطاعات الأكثر تأثرا بنتائج الانتخابات الأميركية؟

نشر في: آخر تحديث:

سجلت #أسواق_الأسهم_الأميركية ارتفاعات لافتة بعد ظهور نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي أمس، ولحقتها الأسواق الآسيوية صباحاً. لكن ماذا في حسابات #المستثمرين في وول ستريت؟ وما هي القطاعات الأكثر تأثراً بالخريطة الجديدة لتوزع القوى في الكونغرس الأميركي؟.

وساهم المشهد الجديد في الكونغرس الأميركي بجعل المستثمرين في وول ستريت يعيدون حساباتهم تبعا لاختلاف الأولويات التشريعية وما يمكن أن يمرر من قوانين في مجلس النواب الذي اجتاحته الموجة الزرقاء الديمقراطية، ومجلس الشيوخ الذي حافظ على أغلبيته الجمهورية.

ويتطلع مستثمرو الأسهم إلى 6 قطاعات أساسية، ويأتي أولها #قطاع_الأدوية والتكنولوجيا الحيوية التي قد يستفيد من موقف الديمقراطيين الرافض للقيود على أسعار المنتجات الدوائية.

أما بالنسبة لقطاع التكنولوجيا، يتوقع المحللون أن تكون الشركات الكبرى مثل فيسبوك وتويتر عرضة للمزيد من الرقابة من الجهات التنظيمية بغض النظر عن القوة المسيطرة في الكونغرس.

أما ثالثا، فهو #قطاع_البنوك_والتمويل الذي من المرجح ألا يواجه تشديدا رقابيا أكبر، إذ إن مشرعي #القطاع_المالي الذين يؤيدون سياسات ترمب باقون في أماكنهم وترمب يعزز وجودهم رغم أن المحللين يتوقعون بعضا من الضغط على أسهم البنوك مع اقتراب نهاية ولاية ترمب.

أما بالنسبة لقطاع #الصناعات_والبنى_التحتية الذي كان من أكبر المستفيدين من فوز ترمب فقد لا يستفيد من الأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب. ويتوقع المحللون أن يواجه الجمهوريون صعوبة في تمرير حزم الإنفاق الطموحة في القطاع.

أما #قطاع_الطاقة، فمن غير المحتمل أن يتأثر بنتائج انتخابات الكونغرس، إلا إذا ما تغير شيء في ما يتعلق بتأييد الجمهوريين للعقوبات على إيران، والتي شكلت عاملاً دفع بأسعر الطاقة إلى الارتفاع.

أخيرا مسألة تشريع حشيشة الماريوانيا التي ما زالت غير قانونية وشرعية على المستوى الاتحادي الفدرالي. ويتوقع المحللون تشريعها في نحو أربع ولايات، لأغراض طبية في اثنتين منها.

ومن المتوقع بحسب المحللين أن تشهد أسهم الشركات العاملة في هذا القطاع قفزة على المدى القصير.