.
.
.
.

كيف استجابت المنظمات المحلية لتغيرات أزمة كورونا؟

نشر في: آخر تحديث:

قال محمود غازي، الرئيس التنفيذي لشركة "ميرسر" أن تقرير الشركة والذي، يحمل عنوان "تداعيات كوفيد-19 على التعويضات والحوافز" شمل 168 مجموعة من الشركات التي تأثرت بشكل مختلف عن بعضها. هناك قطاعات تأثرت بشكل كبير من جائحة كورونا مثل قطاع النقل والإنشاءات الهندسية وقطاع السياحة والترفية. بعض القطاعات الأخرى تأثرت بشكل أقل مثل الأدوات الطبية والقطاع المالي".

وأضاف غازي "لاحظنا أن هناك شركات كانت من ضمن القطاعات التي لم تتأثر بالجائحة إلا أن عدم قدرة هذة الشركات على مواكبة التحول الرقمي والقدرة على العمل عن بعد كان له تأثير سلبي عليها وعلى عملياتها داخل الشركة. القطاعات تختلف حسب التضرر من كورونا وشهدنا عملية خفض للرواتب تتراوح مابين 15% إلى 25% حسب تضرر القطاع والشركة مع التركيز على المناصب القيادية والعليا في الشركات مع التركيز الأقل على المناصب المساندة داخل المجموعات والشركات".

وتابع "التحرك السريع الذي لاحظناة في الشركات المحلية هو مربوط بسرعة اتخاذ القرار لهذه الشركات. الشركات العالمية المتواجدة ففي منطقة الخليج والمنطقة العربية استطاعت التعاطي مع الجائحة بشكل أقوى من ناحية المالية عند الشركات، لذلك هي مربوطة بالرد على هذه الجائحة والتغيرات والقدرة على اتخاذ القرار السريع وبالشكل الصحيح وبما يناسب المنظومة والموظفين".

وأضاف غازي "الآلية الأفضل والتي اتبعتها العديد من الشركات هي مسألة تواصل الشركة الفعال والشفاف مع الموظفين والنظر إلى سلامة وصحة الموظفين وهي نقطة مهمة في ظل جائحة كورونا ومتبعة حث الموظفين لأخذ الإجازات حتى تعود العجلة الاقتصادية إلى طبيعتها وعودة الموظفين بشكل قوي، وأخيراً توفير البنية التحتية والرقمية للموظفين لتمكينهم من أداء أعمالهم في الوقت الحالي".