.
.
.
.

ما هي إمكانية تخارج الشركات من سوق الأسهم؟

نشر في: آخر تحديث:

قالت ماري سالم، مدير قسم المؤسسات في ضمان للأوراق المالية "أن تكبد شركة مثل "داماك" خسائر كبيرة قد تحمل مخاوف أن ينتهي بها المصير مثل الشركات الأخرى التي تكبدت خسائر متراكمة وتصبح مدرجة ضمن الفئة الثانية (سوق موازية) فبالتالي قد يكون الخيار الأنسب للشركة للمحافظة على القيمة هي عن طريق استحواذ الملاك على بقية الأسهم في السوق".

وأضافت سالم "قد تحمل المرحلة المقبلة العديد من الشركات للجوء لمثل هذا القرار خصوصاً بعد إدراجها للسوق الموازية والفئة الثانية من السوق قد يكون المصير النهائي للشركات هي بالتجارج من سوق الأسهم وبالتالي الخروج المبكر بشكل قوي أفضل من البقاء".

قالت ثلاثة مصادر مطلعة إن رئيس داماك العقارية، المالكة لنادي الجولف الوحيد الذي يحمل العلامة التجارية ترمب في الشرق الأوسط، يدرس شراء حيازات مساهمي الأقلية وجعل الشركة البالغة قيمتها 1.1 مليار دولار والمدرجة في بورصة دبي شركة خاصة.

وقال أحد المصادر لرويترز إن حسين سجواني، الذي أسس الشركة قبل نحو 20 عاماً، يدرس الصفقة منذ أواخر 2019 بعد تراجع سعر سهم داماك على مدار العامين الفائتين.

وتفيد بيانات رفينيتيف بأن سجواني، الذي اشترى من خلال شركته للاستثمار الخاص في العام الماضي بيت الأزياء الإيطالي روبرتو كافالي، يملك حاليا حصة 72.2% في داماك.

وأضاف نفس المصدر أن سجواني يجري محادثات مع بنوك لتمويل الصفقة.