.
.
.
.

ما سبب تخفيض "فيتش" لتصنيف بنوك عُمان؟

نشر في: آخر تحديث:

قال لؤي بطاينة الرئيس التنفيذي لشركة أوبار كابيتال، إن السوق العماني استرد جزءاً من عافيته لسببين، هما أن نتائج الشركات جاءت أفضل من التوقعات في الربع الثاني، بالإضافة للدعم الحكومي الذي قدمته للبنوك التجارية والشركات على إعادة هيكلة ديونها في وقت أزمة كورونا.

وأكد لؤي بطاينة في مقابلة للعربية أن التخفيض الائتماني لسلطنة عمان من قبل وكالة فيتش كان متوقعا، مشددا على أهمية القرارات الحكومية الأخيرة بإعادة هيكلة جهاز الدولة ودمج بعض المؤسسات والذي سينعكس على التصنيف الائتماني في المستقبل.

وأضاف "إن تخفيض وكالة فيتش هو بسبب التخفيض الائتماني للسلطنة، وهو ما يستدعي تغييرا في إدارة الدولة للعديد من الأجهزة الحكومية والدين العام. أسعار السندات بعد إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة ارتفعت أسعارها وتتداول على قيم بأكثر من سعر الطرح. ولاشك أن سلطنة عمان ناجحة في إعادة هيكلة ديونها".

وأوضح "تعتمد البنوك في ودائعها على مؤسسات حكومية أو شبه حكومية ووكالة التصنيف أخذت ذلك بشكل سلبي بسبب اعتمادها على الحكومة رغم أنها ساعدت هيكلة الديون للعديد من الشركات".

وقالت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية يوم أمس الأربعاء، إنها خفضت تصنيف بضعة بنوك وشركات عُمانية بعدما خفضت التصنيف الائتماني للسلطنة نفسها في وقت سابق من الشهر الجاري للمرة الثانية هذا العام بسبب تقلبات أسعار النفط وتداعيات تفشي فيروس كورونا.