.
.
.
.

هذا سبب الخلاف بين مطوري التطبيقات ومتجري تطبيقات آبل وغوغل

نشر في: آخر تحديث:

تتصاعد القضايا وتحتد الحروب والجبهات بين مطوري التطبيقات أو أصحاب الأعمال مثل إيبك جيمز، مطور لعبة الفورتنايت وتطبيق الموسيقى سبوتيفاي وفيسبوك وPubG وآخرين، ضد آب ستور وغوغل بلاي واتهامهما بالاحتكار.

وتفاقمت الأزمة عندما تجاوزت لعبة فورتنايت أب ستور، ووفرت خيار الدفع مباشرةً عبر منصاتها الأخرى، ما أدى إلى حظر اللعبة على كل من متجري أبل وغوغل لتلقين كل من تسول له نفسه درساً قاسياً.

وقال عبدالله العجمي الرئيس التنفيذي لشركة "حسابي": "إن شركة "أبل" ودورها كمزود للبنية التحتية عن طريق منصات التطوير والبرمجيات في أبل ستور وانتشار أجهزتها الذكية حول العالم تمكن شركات من تطوير وتشغيل وطرح الألعاب عن طريق التطبيقات الهاتفية. ووفقا لذلك تشترط على الشركات المحافظة على شروطها وأحكامها والالتزام بها أيضاً. هذه الشروط والأحكام تشمل أحقية شركة أبل في الحصول على ما يعادل 30% من إجمالي مبيعات التطبيقات المطروحة في أبل ستور".

وأضاف العجمي "قامت شركة "أبيك جيمز" الشهر الماضي بإصدار تحديث للعبة "فورت ناين" والذي يمكن مستخدمي اللعبة من شراء عملة خاصة للعبة من غير الرجوع لـ"أبل ستور" وبالتالي من غير حاجة المستخدم لدفع النسبة المستحقة لشركة "أبل". هذه الحادثة تسببت بإلغاء شركة غوغل وأبل لحساب شركة "أبيك جيمز"، وهو الأمر الذي دفع شركة "أبك جيمز" بالشكوى ضد ممارسات أبل الاحتكارية.

وتابع العجمي "الدعوى القضائية تعتبر جزءا بسيطا من صراع قوى أكبر وتطرح تساؤلات عديدة، وهي أين نرسم الحدود لشركات التقنية؟ ومن يمتلك أحقية طرح وإيقاف وإلغاء التطبيقات في هذه العلاقة بين المطورين وشركة أبل؟ شركات التقنية الكبرى هي من زودت العالم بالأجهزة الذكية والمنصات التطويرية بما فيها البرمجيات وبذلك خلقت اقتصادا رقميا وأسواقا رقمية ولا يمكن أن تطرح شركة "أبيك جيمز" منتجاتها من غير الرجوع لشركات كبرى مثل أبل ومنصات البرمجة".

وأضاف العجمي "لدى هواوي عنصر أساسي وهو أن تطرح منصتها التطويرية، وهو انتشار الأجهزة الذكية في الصين واقتصادات مهمة. بحال نجحت هواوي في الحصول على قيمة سوقية كبيرة في سوق الأجهزة الذكية بإمكانها أن تطرح منصتها التطويرية المملوكة لها، أو أن تستحوذ على قيمة أكبر من السوق".