.
.
.
.
سوق السعودية

ما الذي يدفع السيولة الكبيرة في السوق السعودي؟

نشر في: آخر تحديث:

واصل مؤشر سوق الأسهم السعودية صعوده إلى مستويات قياسية هي الأعلى منذ فبراير الماضي، مع تداولات يومية كبيرة مدفوعة بالتفاؤل في أداء الاقتصاد مع تخفيف القيود على السفر الدولي في المملكة.

وأنهى المؤشر جلسة يوم أمس الاثنين مرتفعاً 0.64% إلى 8256 نقطة بتداولات قياسية مرتفعة زادت على 18.57 مليار ريال.

وتصدرت شركتا الأسماك وسيرا قائمة الشركات الأكبر قيمة في التداولات اليومية.

وقال مازن السديري، رئيس قسم الأبحاث في الراجحي كابيتال، إن خسائر قطاع البتروكيماويات رفعت بدورها متوسط المكررات. "من المتوقع أن يكون متوسط أسعار البتروكيماويات عند 1050 دولاراً في عام 2021 والكفاءة التشغيلية 85% مع العلم أنه سيكون هناك زيادة في المعروض بشكل مرتفع لكن أكثر المصانع السعودية لديها أسعار اللقيم ثابتة فيتوقع أن تنتج عن أرباح بحدود 18,5 مليار.

وحتى الآن خسائر قطاع البتروكيماويات 5,9 مليار ريال لكن بنهاية 2012 ستصل إلى 18,5 مليار ريال، أما أرباح القطاع البنكي فهي عند 40 مليار ريال".

وأضاف السديري "يشكل القطاعان أكثر من 70% من أرباح السوق، وبالتالي سيكون EP للسوق السعودي بحال استثنينا أرامكو عند 20 وهو قريب من المتوسط التاريخي له. ولا شك أن ارتفاع أرباح القطاع البنكي وقطاع البتروكيماويات سيؤدي لنزول المكررات".

وتابع السديري"20% من تداولات يوم أمس ارتكزت على 5 شركات (الأسماك، والإنماء، وسيرا، وتبوك الزراعية، ودار الأركان) ودخول شركات التجزئة سيرفع التذبذب بالسوق ومن جهة أخرى سيؤدي لتصحيح ترفع الأسعار أكثر في السوق. ما يجب على مديري الصناديق الانتباه له أنه مع ارتفاع السوق قد يؤدي ذلك لخروج المستثمرين المؤسساتيين. دخول الأفراد ضعيف للسوق لأنه لا يحرص على الاستمرارية بعكس المستثمر المؤسساتي الذي يمتلك رؤية وخطة واضحة وحضورهم يعطي سلامة وصلابة للسوق في تقييماته".

وأضاف السديري "تغيير قطاع البتروكيماويات والوزارة المشرفة عليه يدل على أن النظرة المستقبلية للبتروكيماويات هي صناعة استراتيجية مستقلة مثل المعادن وليست مرتبطة بصناعة النفط".