.
.
.
.
اقتصاد السعودية

هذا هو حجم التدفقات الخارجية في السعودية خلال 2020

نشر في: آخر تحديث:

قال وزير الاستثمار السعودي، خالد الفالح، إن أداء المملكة خلال الجائحة كان يضرب بها المثل، وكثير من الدول تقبل زواراً من وإلى المملكة بسبب البيئة الآمنة والاهتمام بالصحة بشكل أساسي والإنسان مع الاحتفاظ بمكانة الاقتصاد ومرونته لما بعد الجائحة، وكان هناك إجراءات مالية واحترازية حافظت على قوة العملة ودرجات الائتمان العالية للمملكة، فضلاً عن ضخ حزم تحفيزية بأكثر من 220 مليار ريال، وجزء كبير منها صرف على العمل الصحي بلغ 50 مليار ريال.

كما أشاد بدور مؤسسة النقد، التي وفرت السيولة للبنوك والمصارف للقيام بدورها وبرامج لحفظ الوظائف للمواطنين من خلال برنامج نساند. خلال جلسة ملتقى الميزانية تحت عنوان "استدامة وتمكين الاستثمارات".

قامت الوزارة بدورها مع بداية الإجراءات الاحترازية، وتم إنشاء مركز يعمل على مدار الساعة ولا زال يعمل حتى الآن، ونتكلم مع الشركات الاستثمارية للتأكد من قدرتهم على القيام بأعمالهم، وتم حل آلاف المشاكل للشركات وتمت مساعدتها للتصدي للجائحة سواء عبر أمور لوجيستية، أو الموارد البشرية، أو التعريف بالحزم والحوافز، وهو ما أشادت به يونكتاد كأفضل الممارسات العالمية للتصدي للجائحة.

وفي سياق متصل، أشار الفالح إلى ارتفاع في معدلات تدفقات الاستثمارات الخارجية، خلال النصف الأول من هذا العام، وقبل أسبوعين كان 12% انخفض إلى 8% خلال هذا الأسبوع إلا أنه لازال إيجابيا، فيما الرقم العالمي هو انخفاض بمعدل 49% خلال النصف الأول من 2020.

وأضاف، "عملنا كورشة عمل مستمرة والاستعداد لما بعد الجائحة عبر إعداد حزم تحفيزية، والتشريعات والمناطق الاستثمارية الخاصة، وإعداد مشاريع ووضعها على المنصات، ومع فتح مجال السفر سيكون هناك مؤتمرات لجذب الاستثمار".