.
.
.
.
اقتصاد السعودية

لهذه الأسباب.. السعودية بالمركز السابع عالمياً في مؤشر ريادة الأعمال

مقابل المركز 41 في عام 2018

نشر في: آخر تحديث:

قال محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، صالح بن إبراهيم الرشيد، في مقابلة مع العربية، اليوم الأحد، إن المملكة العربية السعودية، تشهد دعما غير مسبوق من خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، للمشروعات الصغيرة والمتوسطة.

وذكر أن المملكة تقدمت في مؤشر حالة ريادة الأعمال، لتحتل المركز السابع بحسب تقرير المرصد للعام 2020/ 2021، بينما احتلت المركز 41 في عام 2018.

وأضاف الرشيد، أن ذلك جاء عبر تكامل وتعاون كافة الأجهزة الحكومية تحت رؤية المملكة 2030، وعلى سبيل المثال منها وزارة المالية ممثلة في المشتريات الحكومية ومنصة "اعتماد"، وبلغ إجمالي عقود المنشآت الصغيرة والمتوسطة أكثر من 13 مليار ريال بنهاية الربع الرابع من العام 2020، وكذلك البنية التحتية لوزارة الاتصالات في برامج التدريب ساعدت في سد فجوة تقنية في المجتمعات الناشئة، وأيضاً التشريعات التجارية التي قادتها وزارة التجارة خلقت فرصاً لرواد الأعمال، لا سيما برنامج مكافحة التستر التجاري.

وأوضح أن برنامج مكافحة التستر التجاري، واجه تحديات وتشوهات سابقة ناتجة عن التستر في بعض الأعمال الاقتصادية أدت إلى فرص بديلة مبنية على التقنية والإبداع وجدت عن طريق برنامج مكافحة التستر التجاري في السعودية.

وقال محافظ "منشآت"، إن البيئة التشريعية ساعدت في التقدم بالمؤشر، ونظام الشركات يدعم رواد الأعمال، بالإضافة إلى جهود عدد من المراكز الجديدة مثل المركز السعودي للأعمال، ووجود وزارة مستقلة للاستثمار، وأكثر من 300 مبادرة تمت عن طريق المركز الوطني للتنافسية، الذي يجمع بصفة أسبوعية جميع متخذي القرارات لتوحيد الجهود، كل ذلك ساعد في إيجاد بيئة ودعم متناسق لريادة الأعمال.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة