رسوم جمركية

"Cararak Ventures": اتفاقية التجارة الأميركية الأوروبية ستعيد رسم خريطة صناعة السيارات

واشنطن تؤجل خفض الرسوم على السيارات الأوروبية بانتظار تشريع من بروكسل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

أفاد مسؤول أميركي بأن واشنطن ستؤجل خفض الرسوم الجمركية على السيارات الأوروبية إلى حين أن تقدّم بروكسل تشريعاً لخفض رسومها الجمركية على السلع الأميركية.

وكان الجانبان قد اتفقا في اسكتلندا الشهر الماضي على خفض الرسوم الأميركية المفروضة على معظم السيارات من 27.5% إلى 15%، ضمن إطار اتفاق تجاري، إلا أن إدارة ترامب لم تتخذ بعد أي خطوات لتنفيذ الخفض، وفق ما نقلته صحيفة فايننشال تايمز واطلعت عليه "العربية بزنس".

وفي سياق متصل، قال الرئيس التنفيذي لشركة "Cararak Ventures" هاشم الفطايرجي، إن اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، رغم أنها قد تؤثر على ربحية الشركات الأوروبية، إلا أنها تمثل خطوة إيجابية نحو تحقيق الاستقرار.

اقرأ أيضاً
الاتفاق التجاري مع أميركا يثير أزمة بين ألمانيا والمفوضية الأوروبية

وأوضح الفطايرجي، في مقابلة مع «العربية Business»، أن هذه الاتفاقية تتيح للشركات الأوروبية التنبؤ بتكاليفها وتخطيط استراتيجياتها على المدى الطويل، مما هو أفضل بكثير من حالة الضبابية وعدم اليقين التي سادت في الأشهر الستة الماضية.

وأضاف أن الاتفاقية تمثل تقدمًا كبيرًا، خاصة وأن النسب المفروضة في المفاوضات الأولية كانت أعلى بكثير، لتصل إلى 27% أو 30%.

وأشار إلى أن هذا التوصل يعكس صعوبة الموقف التفاوضي للجانب الأوروبي أمام الأميركيين، رغم أن أوروبا تعد من أكبر مصنعي ومصدري السيارات في العالم.

اعتماد أوروبا على السوق الأميركية

وأوضح أن أوروبا تعتمد بشكل كبير على السوق الأميركية، حيث تستورد الولايات المتحدة حوالي 25% من سياراتها من القارة الأوروبية. ومثال على ذلك، "جاكوار" التي تصدر 100% من سياراتها إلى أميركا، و"مرسيدس" التي يتم توريد 60% من سياراتها إلى السوق الأميركية.

وأكد أن أوروبا مهتمة جدًا بالحفاظ على علاقات تجارية جيدة مع شركائها الدوليين لضمان استمرار صادراتها الضخمة من السيارات، والتي تبلغ ضعف وارداتها.

السيارات الكهربائية

وأكد أن التحول الجذري في صناعة السيارات نحو الإنتاج الكهربائي، والذي أصبح يمثل أكثر من 20% من مبيعات السيارات العالمية، يفتح فرصًا جديدة للمنافسة.

وأشار إلى أن هذا التحول يجبر الشركات على إعادة التفكير في سلاسل الإمداد وخطط الإنتاج، مما يمنح ميزة للشركات الأميركية، وكذلك للصين التي تتقدم في هذا القطاع.

ولفت إلى أن هذه الميزة الصينية هي "مرحلية"، فالسوق العالمية لقطاع السيارات ضخمة للغاية، حيث يصل حجمها إلى حوالي 100 مليون سيارة، ولا يمكن لدولة واحدة تلبية هذا الطلب العالمي الضخم.

وذكر أن السوق الأميركية، بحجمها الكبير، ستشهد منافسة قوية إذا تم إنتاج السيارات داخلها.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.