سوريا تقترب من العودة إلى النظام المالي العالمي
صندوق النقد أعلن تقديم الدعم لسوريا لتنفيذ إصلاحات هيكلية للاقتصاد
قال عضو جمعية المحللين الماليين في سوريا، فراس حداد، إن عودة سوريا إلى اجتماعات صندوق النقد والبنك الدولي بعد انقطاع نحو 20 عاماً تمثل أهمية كبيرة للاقتصاد السوري، خاصة من خلال التعاون مجدداً مع مؤسسات التمويل الدولية.
وأضاف حداد في مقابلة مع "العربية Business"، أن سوريا تعمل على التوافق مع متطلبات مجموعة العمل المالي "FATF" الخاصة بمكافحة غسل الأموال حتى يتم شطب سوريا من القائمة الرمادية.
وأوضح أن سوريا واجهت أزمات فيما يتعلق بملف غسل الأموال والحوكمة وطريقة إدارة القطاع المالي في سوريا بشكل عام، وإزالة سوريا من القائمة الرمادية خلال الفترة المقبلة سيساهم بشكل إيجابي في جذب الاستثمارات للسوق السورية.
وأشار إلى أن صندوق النقد الدولي أعلن عن تقديم الدعم لسوريا من أجل تنفيذ إصلاحات هيكلية للاقتصاد السوري، وخاصة فيما يتعلق بالنظام المالي والمصرفي والنقدي حتى تندمج سوريا مرة أخرى ضمن الاقتصاد العالمي.
وقال إن الإصلاح الاقتصادي يحتاج إلى بيئة تشريعية جديدة وقوانين تنظم العمل في هذه القطاعات، وصندوق النقد الدولي يدعم سوريا لتنفيذ هذه الإصلاحات قبل الانتقال إلى مرحلة أخرى تتضمن مشاورات دائمة ووجود مقيم دائم لدى سوريا.
وأضاف أن الاستقرار الأمني في سوريا يمثل محوراً أساسياً في جذب الاستثمارات الأجنبية، خاصة أن رأس المال الأجنبي يتخوف من الاستثمار في أي مكان يشهد توترات أمنية سواء كانت داخلية أو على المناطق الحدودية.
وأوضح أنه مع إزالة العقوبات المفروضة على سوريا وإلغاء قانون قيصر من قبل الولايات المتحدة بالإضافة إلى الدعم الدولي، فإنه من المهم استعادة الاستقرار الأمني للتشجيع على جذب الاستثمارات الخارجية إلى السوق السورية.
-
الليرة السورية تقترب من التعويم المدار.. خطة لإطلاق عملة جديدة مطلع 2026
بدء العمل بنظام سويفت في سوريا خلال أسابيع
أخبار حصرية -
سوريا تتعاون مع "الخزانة" الأميركية لدعم الإصلاحات المالية
البنك الدولي يخطط لتنفيذ برامج تنموية جديدة في سوريا
اقتصاد -
مؤسسات تمويل عربية ودولية تتحرك لإعادة بناء قطاع الطاقة في سوريا
"صندوق أوبك" و"البنك الإسلامي للتنمية" يؤكدان التزامهما بدعم التعافي في سوريا
اقتصاد