خاص "First Financial": ضغوط سياسية وتجارية تدفع الدولار للتراجع واليورو مرشح للصعود

أكد أن المستثمرين يتجهون إلى الملاذات الآمنة وعلى رأسها الذهب والفضة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال استراتيجي الأسواق المالية في شركة "First Financial Markets"، جاد حريري، إن الدولار الأميركي يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة مجموعة من العوامل السياسية والجيوسياسية، في مقدمتها التعريفات الجمركية التي يفرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على بعض الدول الأوروبية، مشيراً إلى أن هذه السياسات تزعزع ثقة المستثمرين في الاقتصاد الأميركي.

وأوضح حريري، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الأسواق شهدت سيناريو مشابهاً في فترات سابقة، حيث أدت السياسات الحمائية إلى ضعف الدولار، متوقعاً استمرار هذا التراجع خلال العام الحالي، في ظل نفور المستثمرين من أي حالة عدم استقرار في الأسواق المالية.

وأضاف أن ضعف الدولار يدعم ارتفاع اليورو، متوقعاً أن يتجه الزوج إلى مستويات تتراوح بين 1.20 و1.22، في حال استمرار النهج الحالي للسياسة التجارية الأميركية، مشيراً إلى أن المستثمرين يتجهون في مثل هذه الظروف إلى الملاذات الآمنة، وعلى رأسها الذهب والفضة.

وتوقع أن يواصل مؤشر الدولار التراجع، مع إمكانية الوصول إلى مستوى 98 نقطة خلال العام، لافتاً إلى أن توقعات خفض أسعار الفائدة الأميركية، إلى جانب تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي، تشكل عاملاً إضافياً يضغط على الدولار ويعزز قوة اليورو في المرحلة المقبلة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.