20 مليار ريال في المرحلة الثالثة.. كيف تعيد الاستثمارات السعودية تشكيل الاقتصاد السوري؟
مرحلة جديدة للاستثمارات السعودية في سوريا بقيمة 20 مليار دولار
قال عضو جمعية المحللين الماليين في سوريا، فراس حداد، إن المرحلة الثالثة من الاستثمارات السعودية في سوريا تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز القطاعات الإنتاجية والخدمية في البلاد، بعد أن شجعت المملكة الاستثمار الأجنبي حتى قبل رفع العقوبات عن سوريا.
وأضاف حداد في المقابلة مع "العربية Business" أن الاستثمارات في هذه المرحلة تصل إلى نحو 20 مليار ريال، لترتفع قيمة المراحل الثلاثة الإجمالية إلى حوالي 60 مليار ريال، أي ما يعادل نحو 16 مليار دولار، وهو رقم كبير مقارنة بالناتج المحلي الإجمالي السوري واستثمارات الدول الأخرى في المنطقة.
وأشار حداد إلى أن إدارة المخاطر تمثل جزءاً أساسياً من تنفيذ هذه المشاريع، من خلال التنسيق مع شركات إعادة التأمين وضمان التغطية المالية، مؤكداً أن سوريا تتحرك تدريجياً نحو تحسين تصنيفها المالي الدولي، ما يعزز إمكانية دخول المزيد من الاستثمارات.
وأوضح حداد أن هذه المرحلة تشمل مشاريع استراتيجية في الاتصالات، النقل، الطيران، والطاقة، لافتاً إلى أن إنشاء شركات جديدة في قطاع الطيران مثل "فلاي ناس" وتطوير مطار حلب يهدفان إلى إعادة بناء شبكة النقل الوطنية وربط سوريا بالأسواق الدولية.
وأكد أن الهدف النهائي لهذه الاستثمارات هو رفع مستوى المعيشة للمواطن السوري، من خلال تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، والتي تشكل الأساس لتحقيق نمو اقتصادي مستدام.