قال الأستاذ المساعد في كلية الاقتصاد بجامعة قطر، جلال قناص، إن تباين السياسة النقدية لدى البنوك المركزية العالمية جاء بسبب التوترات الجيوسياسية والحرب في إيران وارتفاع أسعار الطاقة وزيادة التكاليف المرتبطة بسلاسل الإمداد.
وأضاف قناص، في مقابلة مع "العربية Business"، أن الاقتصاد العالمي دخل في أزمة مرتبطة بسلاسل التوريد والطاقة بعد جائحة كورونا، بالإضافة إلى ظهور أزمة التعريفات الجمركية.
وأوضح أن كل هذه الأزمات رفعت الضغوط التضخمية وهذا ما يقلق البنوك المركزية على مستوى العالم، وتابع: "البنك المركزي الأسترالي قرر رفع أسعار الفائدة رغم أن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي يترقب ما سيحدث لمعرفة هل ستستمر الأزمة الحالية لفترة طويلة".
وقال قناص إن أسعار الطاقة في أميركا لم ترتفع بشكل كبير جداً مقارنة بفترة السبعينات بسبب ارتفاع إنتاج النفط والغاز في الولايات المتحدة وزيادة المعروض في الأسواق.
وأضاف أن البنوك المركزية تواجه مشاكل هيكلية مرتبطة بالركود الاقتصادي، ومنها تراجع معدل التوظيف في أميركا وزيادة الضغوط على سوق العمل، بالإضافة إلى المشاكل المرتبطة بثقة المستهلكين والمنتجين.
وأوضح أن قدرة البنوك المركزية على التحكم بالأسعار المرتبطة بسلاسل الإمداد والطاقة ضعيفة جداً، لذا يجب التركيز على وضع رؤية استراتيجية أكبر على المدى الطويل وإعطاء صورة أوضح للأسواق بما يمكن أن يحدث خاصة في السوق الإنجليزية والسوق الأوروبية.
وقال إن السلطات اليابانية ستتدخل لدعم الين، وهذا التدخل لن يكون له تأثير كبير على السياسة النقدية، وتابع: "اليابان من الدول المستوردة بشكل كبير للطاقة وهذا يشكل ضغوطاً تضخمية على الين".
-
الأسهم الأميركية تفتح مرتفعة وأنظار المستثمرين على تكاليف الطاقة
مؤشر ناسداك المجمع يرتفع 0.37 %
أسواق المال -
هاسيت: أميركا تسعى للحصول على أسمدة من فنزويلا وربما المغرب
حرب إيران تسببت في تقليص إمدادات الأسمدة مما أدى إلى ارتفاع الأسعار بأكثر من الثلث
اقتصاد -
قفزة في أسعار الديزل الأميركي فوق 5 دولارات للغالون.. الحرب تعطل الإمدادات
بزيادة تتجاوز الثلث منذ اندلاع حرب إيران
طاقة