أكد الرئيس التنفيذي لبرنامج تحول القطاع الصحي في السعودية، الدكتور خالد الشيباني، أن النظام الصحي في المملكة يشهد تحولًا نوعيًا غير مسبوق ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، ليصبح نموذجًا متقدمًا عالميًا يجمع بين الكفاءة والمرونة والاستدامة.
وقال الشيباني في مقابلة مع "العربية Business" إن النظام الصحي السعودي بات اليوم نظامًا قويًا ومنافسًا عالميًا، مشيرًا إلى أنه أصبح داعمًا رئيسيًا لمشاركة القطاع الخاص في تقديم الخدمات الصحية.
وأوضح أن أحد أبرز التحولات التي شهدها القطاع يتمثل في الانتقال من نموذج علاجي يعتمد على التدخل بعد الإصابة إلى نموذج وقائي واستباقي يركز على تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض.
وأضاف أن النظام الصحي في المملكة أصبح جاهزًا للتعامل مع الأزمات بشكل متقدم، بفضل تطوير البنية التحتية وتعزيز التكامل بين الجهات الصحية.
وكشف الشيباني عن ربط المستشفيات والمراكز الصحية ضمن منظومة موحدة تتيح سرعة اتخاذ القرار وتحسين كفاءة الاستجابة، ما يعزز جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
وفيما يتعلق بالمؤشرات الصحية، أشار إلى أن متوسط العمر المتوقع في السعودية بلغ 79.9 سنة، مقتربًا من مستهدف رؤية 2030 البالغ 80 عامًا، في مؤشر يعكس تحسن جودة الرعاية الصحية ونمط الحياة.
وأكد أن رؤية المملكة 2030 تضع الإنسان في قلب عملية التحول، سواء في قطاع الصحة أو جودة الحياة أو الخدمات العامة، بما يضمن تحقيق تنمية مستدامة وشاملة.
ويعكس هذا التحول في القطاع الصحي السعودي نجاح استراتيجيات التطوير الشامل، حيث تتجه المملكة نحو بناء نظام صحي متكامل يركز على الوقاية والكفاءة والاستدامة، ويواكب أفضل الممارسات العالمية.