قال رئيس شركة زينيث إنتربرايز، عمرو قطايا، إن الاضطرابات المستمرة في مضيق هرمز منذ أكثر من شهرين ألقت بظلالها على حركة تجارة النفط العالمية، مشيراً إلى أن تدفقات الخام لم تعد تسير بصورة طبيعية في ظل القيود المفروضة على حركة السفن وناقلات النفط.
وأوضح قطايا، في مقابلة مع "العربية Business"، أن المشهد الحالي مرشح للاستمرار إلى حين التوصل إلى تسوية تنهي التوترات أو تتيح آلية آمنة ومنظمة لعبور السفن، لافتاً إلى أن عودة حركة الملاحة إلى مستوياتها الطبيعية قد تستغرق ما بين 6 و8 أشهر حتى بعد انتهاء الأزمة.
وأضاف أن فرض رسوم عبور على السفن سيكون أكثر كلفة على الاقتصاد العالمي من الإغلاق الكامل للمضيق، موضحاً أن أي رسوم إضافية ستنعكس مباشرة على تكاليف الشحن والتأمين وتشغيل السفن، وهو ما سيؤدي في النهاية إلى ارتفاع أسعار النفط والطاقة والسلع المختلفة حول العالم.
وأشار إلى أن استمرار هذه الأوضاع قد يغذي موجة تضخمية جديدة، خاصة مع ارتفاع تكاليف النقل والطاقة، ما يضع ضغوطاً إضافية على الاقتصادات العالمية والقطاعات المعتمدة على الوقود، وفي مقدمتها الطيران والخدمات اللوجستية.