الفيدرالي

تراجع ضغوط الطاقة قد يمنح البنوك المركزية مساحة للتريث في رفع الفائدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

قال الأستاذ المساعد في كلية الاقتصاد بجامعة قطر، جلال قناص، إن مسار أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة سيظل رهناً بتطورات التضخم وأسواق الطاقة، مشيراً إلى أن أي انفراج في التوترات الجيوسياسية وانخفاض أسعار النفط قد يخفف الضغوط التضخمية ويمنح البنوك المركزية، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، مساحة أكبر للتريث قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن رفع الفائدة.

وأوضح قناص في مقابلة مع "العربية Business" أن معدلات التضخم في الولايات المتحدة لا تزال مرتفعة، إذ تسهم تكاليف الوقود والطاقة بنحو 40% من الضغوط التضخمية الحالية، ما يجعل أي تراجع في أسعار الطاقة عاملاً مؤثراً في تهدئة مستويات التضخم خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن استمرار ارتفاع الأسعار لفترة طويلة سيبقي المخاوف قائمة، إلا أن التراجع المحتمل في أسعار الوقود قد يغير الصورة بشكل ملحوظ.

وأشار إلى أن رفع أسعار الفائدة ليس أداة قادرة على معالجة المشكلات المرتبطة بأسعار الطاقة أو الاضطرابات الجيوسياسية، لافتاً إلى أن هذه العوامل تقع خارج نطاق تأثير السياسة النقدية المباشر.

كما أكد أن بعض مؤشرات سوق العمل الأميركية لا تعكس بالضرورة قوة اقتصادية مستدامة، ما يدفع صناع القرار إلى التحرك بحذر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.