قالت مديرة قسم الأبحاث والتحليل في شركة "RiverPrime"، أسيل العرنكي، إن انخفاض أسعار الذهب يرجع إلى تقاطع الضغوط النقدية والهيكلية بالسوق العالمية.
وأضافت العرنكي في مقابلة مع "العربية Business" أن توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية صارت هي العامل الأكثر تأثيراً على إعادة تسعير الذهب خلال الفترة الحالية.
وأوضحت أن هناك إشارات من المسؤولين في بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لرفع الفائدة أو إبقائها عند مستويات مرتفعة، ما يدعم سعر الدولار الأميركي ويرفع من تكلفة الفرص البديلة لحيازة الذهب الذي لا يدر عائداً وهذا ما يضعف من جاذبيته الاستثمارية بشكل مباشر.
وقالت العرنكي إن التوترات الجيوسياسية الحالية لم تكن داعمة لأسعار الذهب على خلاف الفترات التاريخية السابقة.
وأضافت أن الاتجاه الهبوطي هو الذي سيسيطر على تحركات أسعار الذهب على المدى القصير، معتبرة أن مستوى 4 آلاف دولار للأونصة يعتبر مستوى مقاومة هاماً جداً.
وأوضحت أن البنوك الكبرى توقعت تسجيل أسعار الذهب مستوى يتراوح من 4200 إلى 4500 دولار للأونصة بنهاية العام الحالي، فيما تصل توقعات الأسعار على المدى القصير إلى 3985 دولاراً للأونصة مع توقعات بهبوط أكبر في حالة كسر هذا المستوى.
وقالت إن النظرة العامة للذهب خلال العام الحالي تعتبر إيجابية مع وجود العديد من تصحيحات الأسعار.
وأضافت أن التغيرات التي تشهدها السياسة النقدية حالياً تجعل من المستبعد ارتفاع أسعار الذهب لمستوى 5 آلاف دولار للأونصة خلال الفترة القريبة المقبلة، خاصة مع توقعات ارتفاع سعر الفائدة الأميركية خلال العام الحالي.
-
سعر الذهب في مصر يفقد مكاسب 2026 ويتحول للخسارة
سوق الذهب شهدت موجة تصحيح قوية نتيجة تشدد السياسة النقدية الأميركية وتداعيات حرب ...
أسواق المال -
الذهب عند أدنى مستوياته في 7 أشهر وسط تصاعد توقعات تشديد السياسة النقدية
بعد تسجيل أكبر خسارة فصلية منذ 2013
أسواق المال -
"إيفولف للاستثمار": 3 عوامل تمثل ضغوطاً على أسعار الذهب
ترجيحات باستمرار تداوله حول مستوى 4 آلاف دولار للأونصة
غداء عمل