الرميان: "PIF" يستثمر بين 40 إلى 50 مليار دولار سنوياً في مشاريع جديدة
قال: "أنشأنا نحو 103 شركات في 13 قطاعاً مختلفاً"
شدد محافظ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، ياسر الرميان، خلال جلسة ضمن النسخة الثالثة لقمة الأولوية في ميامي، على دور الصندوق في دعم نمو اقتصاد المملكة، من خلال التركيز على الاستثمارات المحلية والدولية معاً.
وأوضح أن الصندوق يركز على الاستثمار في الشركات الناشئة والقطاعات الجديدة، إضافة إلى إعادة إحياء بعض القطاعات وابتكار أخرى جديدة.
وقال: "إذا نظرنا إلى التاريخ، في عام 2022، كانت السعودية الاقتصاد الأسرع نمواً بين دول مجموعة العشرين. وبينما كانت أسعار الفائدة ترتفع من 2% إلى أكثر من 6.5%، نما اقتصادنا بأكثر من 7%، والسبب الرئيسي وراء ذلك هو استثمارنا الاستراتيجي".
يُعد صندوق الاستثمارات العامة المحرك الاقتصادي الرئيسي للمملكة، وهو جزء أساسي من رؤية 2030.
وتابع الرميان: "أنشأنا نحو 103 شركات في 13 قطاعاً مختلفاً، ولا يقتصر نشاطنا على المستوى الدولي فحسب، بل نركز أيضاً على الاستثمار المحلي والدولي معاً. حالياً، ينصب تركيزنا الأكبر على الاستثمارات المحلية".
وقال إن الصندوق يستثمر بين 40 إلى 50 مليار دولار سنوياً في مشاريع جديدة (Greenfield Projects)، وهو أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا، بدلاً من شراء الأصول المالية في الأسواق الثانوية، والتي تظل جزءاً من استراتيجيتنا، نركز على الاستثمار في شركات جديدة وقطاعات ناشئة، وإعادة إحياء بعض القطاعات وخلق أخرى جديدة.
وأوضح أن الأثر الاقتصادي المضاعف لذلك هو ما نسعى إلى تحقيقه، الهدف الأساسي هو تحقيق تأثير اقتصادي مضاعف لا يقل عن مرتين، بحيث يولّد كل ريال أو دولار ننفقه ريالاً أو دولاراً إضافياً، مع خلق فرص عمل وتعزيز المحتوى المحلي، وهو عنصر أساسي في معادلة الناتج المحلي الإجمالي، لأنه يعزز فرص التصدير ويقلل الاعتماد على الواردات.
الذكاء الاصطناعي
وخلال جلسة في النسخة الثالثة لقمة الأولوية في ميامي، أشار ياسر الرميان إلى 4 عوامل تجعل المملكة لاعباً عالمياً رئيسياً في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينها الإرادة السياسية، الكوادر البشرية المؤهلة، وتوفر مصادر الطاقة.
وقال الرميان: "نحن في موقع قوي يؤهلنا لنكون قوة عالمية بارزة في مجال AI للأسباب التالية: أولًا، لدينا الإرادة السياسية، مما يسهم في تسهيل القوانين وتهيئة البيئة، ليس فقط لصندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص السعودي، بل أيضاً على المستوى الدولي، وقد أثبتنا ذلك من خلال شراكاتنا مع غوغل وغيرها. ثانياً، لدينا الموارد المالية اللازمة للاستثمار في هذا المجال. ثالثاً، لدينا الكوادر البشرية، سواء من السعوديين أو المقيمين، حيث يشكل الأجانب ثلث سكان المملكة، ونرحب بالمزيد من الكفاءات العالمية للعيش والعمل في السعودية".
وتابع: "رابعاً، وهو الأهم، عندما بدأنا الحديث عن الذكاء الاصطناعي، ركز الجميع على التقنيات والبنية التحتية الرقمية، لكنهم أغفلوا العنصر الأهم، وهو الطاقة. في هذا المجال، لدينا فائض من الطاقة، ما يجعلنا من بين الأكبر عالمياً".
-
تلوث مراكز بيانات شركات التكنولوجيا يكبد الصحة العامة بأميركا 5.4 مليار دولار
من المتوقع أن تتفاقم المشكلة بسبب السباق لتطوير الذكاء الاصطناعي التوليدي
الذكاء الاصطناعي -
"المباني" الكويتية توقع عقدين بـ1.1 مليار ريال لمشروع "أفنيوز الرياض"
يتم اكتمال المشروع بالكامل خلال فترة تتراوح بين 24 و33 شهرًا من تاريخ بدء التنفيذ
الأسواق العقارية -
توقعات بنمو كبير للاستثمارات في العملات المشفرة خلال 2025
بدعم من الزيادات المطردة في أسعار "بيتكوين"
العملات المشفرة