قالت مراسلة قناة "العربية Business" من القاهرة، فهيمة زايد، إن تصريحات الرئيس ترامب بشأن مرور السفن الأميركية التجارية والعسكرية بالمجان في قناة السويس المثيرة للجدل أثارت ردود فعل غاضبة في الشارع المصري. فيما لم يصدر رد رسمي من الحكومة المصرية أو من هيئة قناة السويس على هذه التصريحات.
وأضافت أن تصريحه الخاص بأن هناك دوراً أميركياً في إنشاء أو حفر قناة السويس هو ادعاء "عارٍ تماماً من الصحة". فليس هناك أي دور أميركي في حفر قناة السويس التي حُفرت بجهود مصرية وأيضاً عن طريق شركة فرنسية.
وقالت فهيمة زايد، إن هناك ردود فعل أيضاً من رجال قانون مصريين، يتحدثون عن أن هناك قوانين وسيادة مصرية كاملة على قناة السويس وتحكمها قوانين محددة تتعلق بمرور السفن برسوم محددة. ووفقاً لاتفاقية القسطنطينية التي تحكم أيضاً المرور في قناة السويس والتي تم توقيعها عام 1888 تشير إلى حرية كاملة للملاحة في قناة السويس لعبور السفن مقابل رسوم محددة. وبالتالي، القوانين المصرية والقوانين الدولية أيضاً تحكم مرور السفن في قناة السويس دون استثناءات ودون إعفاءات بسبب جنسية محددة.
وأضافت أن رجال القانون أشاروا أيضاً إلى أن قوانين العبور في قناة السويس تسمح بمرور بعض الإعفاءات لبعض السفن، ولكن هي سفن الإغاثة والسفن الخاضعة لمنظمات دولية محددة ووفقاً لاتفاق مسبق وفي حالات محددة. وبالتالي، ليس هناك ما يسمح بمرور السفن الأميركية، سواء العسكرية أو التجارية، من قناة السويس دون سداد الرسوم التي تحددها قناة السويس.
-
سوق الشركات الناشئة في مصر يجذب مستثمرين جددا من كوريا الجنوبية
عبر مؤسسة "كوريا-أفريقيا"
اقتصاد -
حفر 60 بئرا استكشافية للنفط والغاز في مصر
تحقيق 20 كشفًا وإضافة احتياطي 350 مليار قدم مكعبة غاز خلال 9 أشهر
أخبار حصرية -
أميركا تحذر من حظر واردات الماشية المكسيكية
بسبب مخاوف من ذبابة الدودة الحلزونية
اقتصاد